تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
. . . . . . . . . .
شرح
الأمرقَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ« 1 » ومنها ما رواه محمد بن علي الحسين « 2 » ومنها ما رواه أبو بصير « 3 » ومنها ما رواه علي بن الحسين الموسوي المرتضى : عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام في قوله تعالى :فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِقال : معنى شطره نحوه إن كان مرئيا وبالدلائل والأعلام إن كان محجوبا فلو علمت القبلة لوجب استقبالها والتولي والتوجه إليها ولو لم يكن الدليل عليها موجودا حتى تستوي الجهات كلها فله حينئذ أن يصلي باجتهاده حيث أحب وأختار حتى يكون على يقين من الدلالات المنصوبة والعلامات المثبوتة فان مال عن هذا التوجه مع ما ذكرناه حتى يجعل الشرق غربا والغرب شرقا زال معنى اجتهاده وفسد حال اعتقاده قال : وقد جاء عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خبر منصوص مجمع عليه انّ الأدلة المنصوبة إلى بيت اللّه الحرام لا تذهب بكليتها حادثة من الحوادث منا من اللّه تعالى على عباده في إقامة ما افترض عليهم « 4 » ومنها ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال له : استقبل القبلة بوجهك ولا تقلب بوجهك عن القبلة فتفسد صلاتك فان اللّه عزّ وجلّ يقول لنبيه في الفريضةفَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُوقم منتصبا فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من لم
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب القبلة الحديث 11 . ( 2 ) لاحظ ص 87 . ( 3 ) لاحظ ص 85 . ( 4 ) الوسائل : الباب 6 من أبواب هذه الأبواب الحديث 4 .