. . . . . . . . . .
شرح
وصلاة العصر ، وفي بعض القراءة( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى )صلاة العصر الحديث « 1 » وفسّرت أخرى بصلاة العصر لاحظ ما رواه زرارة « 2 » نعم نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام مرسلا « أنها الجمعة يوم الجمعة والظهر في سائر الأيام » « 3 » والمرسل لا اعتبار به .
الوجه الثالث : قوله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر اللّه ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ« 4 » بتقريب ان المستفاد من الآية وجوب الذكر والمراد منه صلاة الجمعة . وفيه أنّه لا دليل على أنّ المراد من الذكر صلاة الجمعة والمستفاد من ظاهر الآية أنّ اللّه يرشد العباد إلى عدم الغفلة عن ذكر اللّه فانّ العبد إذا غفل عن ذكره تعالى ونسيه يقع في الهلكة .الوجه الرابع : جملة من النصوص والروايات
منها : ما رواه زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : انّما فرض اللّه عزّ وجلّ على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واحدة فرضها اللّه عزّ وجلّ في جماعة وهي الجمعة ووضعها عن تسعة عن الصغير والكبير والمجنون والمسافر والعبد والمرأة والمريض والأعمى ومن كان على رأسهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب اعداد الفرائض الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) الوسائل : الباب 5 من أبواب اعداد الفرائض الحديث 4 .
( 4 ) المنافقون : 9 .