تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
. . . . . . . . . .
شرح
ومنها ما رواه أيضا قال : وقال عليه السّلام : من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع اللّه على قلبه « 1 » ومنها ما رواه أيضا قال : وفي حديث آخر من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علّة طبع اللّه على قلبه بخاتم النفاق « 2 » ومنها ما رواه أيضا قال : وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في خطبة طويلة نقلها المخالف والمؤالف انّ اللّه تبارك وتعالى فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع اللّه شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا برّ له حتى يتوب « 3 » الدالة على المدعى في الباب الأول وبقية الأبواب بمقدار ادعي تواترها والظاهر أنه لا اشكال في تواترها الإجمالي ومقتضى اطلاقها وعدم جعل العدل لصلاة الجمعة وجوبها معينا فالمقتضي للالتزام بالوجوب التعيني تام فنرى أنّه هل هناك دليل معتبر يقتضي رفع اليد عن ظاهر هذه النصوص وبعبارة واضحة غاية ما يستفاد من هذه النصوص بمقتضى اطلاقها الوجوب التعييني ومن الظاهر أنّ تقييد الاطلاق مع المقيد جائز بحسب الصناعة فنقول ما يمكن أن يذكر في تقييد الاطلاق أو ذكر وجوه : الوجه الأول : وهو أحسن الوجوه وأوضحها أن صلاة الجمعة أمر مورد ابتلاء جميع المكلفين مضافا إلى أن الصلاة عمود الدين ولا تترك بحال فكيف يمكن أن
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة وآدابها الحديث 25 . ( 2 ) نفس المصدر الحديث 26 . ( 3 ) نفس المصدر الحديث 28 .