. . . . . . . . . .
شرح
غيره من النصوص الواردة في ذلك الباب وفيه أنها تختصّ بمورد خاص ولا تكون مقيدة بحصول الظن فلا وجه لإسراء ذلك الحكم إلى المقام فإنه لا وجه له أصلا .
الوجه الثامن :
ما رواه سماعة بن مهران قال : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم ير الشمس ولا القمر ولا النجوم قال : اجتهد رأيك وتعمّد القبلة جهدك « 1 » والحديث ضعيف إذ لا اعتبار بمضمرات سماعة مضافا إلى أنّ الحديث أجنبي عن المقام .الوجه التاسع :
ما رواه أبو الصباح الكناني قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل صام ثم ظن أن الشمس قد غابت وفي السماء غيم فأفطر ثم انّ السحاب انجلى فإذا الشمس لم تغب فقال قد تمّ صومه ولا يقضيه « 2 » وتقريب الاستدلال ظاهر وفيه انّ الحديث في الصوم ولا اعتبار بالقياس في المذهب .الوجه العاشر :
ما رواه زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السّلام وقت المغرب إذا غاب القرص فإن رأيت بعد ذلك وقد صليت أعدت الصلاة ومضى صومك وتكفّ عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئا « 3 » بتقريب أنه مع اليقين يبعد الخطاء فلا بدّ من كون المراد أنه ظن وكان ظنه خلاف الواقع فيجوز التحويل بالظن وفيه أنه استبعاد في غير محله ولا وجه لحمل الحديث على النحو المدعى في التقريب .الوجه الحادي عشر :
ما رواه أحمد بن عبد اللّه القزويني عن أبيه قال : دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح فقال لي ادن مني فدنوتهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 6 من أبواب القبلة الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل : الباب 51 من أبواب ما يمسك عنه الصائم الحديث 3 .
( 3 ) الوسائل : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 17 .