. . . . . . . . . .
شرح
شئت فقل يكفي لبطلان ما ذكر عدم امكان تقريبه بنحو قابل للذكر والجواب عنه .
الوجه السادس :
المرسل المنقول في بعض الكتب « المرء متعبد بظنه » وفيه أنّ المرسل لا اعتبار به . إن قلت ما الوجه في عدم اعتبار المرسل والحال أنّ المستفاد من النصوص الدالة على اعتبار قول الثقة باطلاقها ، اعتبار كل خبر ولو لم يكن عن حس فلو قال الصدوق قال الباقر عليه السّلام كذا ، نقبل قوله ونرتب الأثر عليه قلت : يرد على التقريب المذكور أولا بالنقض وثانيا بالحلّ امّا النقض فنقول لازم هذا البيان أنه لو رأى شخص في المنام الامام عليه السّلام وقال له ان الموضوع الفلاني محكوم بحكم كالحرمة مثلا ويتيقّن الشخص أن الواقع كذلك وأخبر هذا الأمر عن الامام عليه السّلام هل يقبل قوله كلّا وامّا الحلّ فنقول الظاهر من النصوص المشار إليها أنها في مقام بيان اعتبار الخبر المتعارف بين الناس ولا يكون في مقام بيان الإطلاق من جهة الحس والحدس وبعبارة أخرى يكون الامام في مقام أنّه لو شك في صدقه وكذبه يحكم بكونه صادقا وأما أزيد من هذا فلا يكون في مقام بيانه مضافا إلى أنّ اعتبار الظن في الجملة قطعي لكن المهملة في قوّة الجزئيّة وأمّا على نحو الاطلاق فهو خلاف صريح الكتاب والضرورة فليضرب عرض الجدار ويضاف إلى ذلك كلّه ان الوجه المذكور على تقدير تماميته لا يختصّ بالمعذور .الوجه السابع :
النصوص الواردة في الديكة منها ما رواه الحسين بن المختار قال : قلت للصادق عليه السّلام انّي مؤذن فإذا كان يوم غيم لم أعرف الوقت فقال إذا صاح الديك ثلاثة أصوات ولاء فقد زالت الشمس ودخل وقت الصلاة « 1 » إلىهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 14 من أبواب المواقيت الحديث 1 .