تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
والفرائض اليوميّة سبع عشر ركعة ركعتان صلاة الصبح وأربع ركعات صلاة الظهر وأربع ركعات صلاة العصر وثلاث ركعات صلاة المغرب وأربع ركعات صلاة العشاء وذات الأربع حال السفر وحال الخوف من العدوّ ركعتان ( 1 ) .
شرح
جريان الأصل بالتقريبين المتقدمين ولا يخفى أن وصول النوبة إلى البراءة يتوقف على عدم وجوب الجمعة في زمن الحضور معيّنا وأما عليه فمقتضى الاستصحاب بقائه لكن هذا التقريب انّما يتم على تقدير جريان الاستصحاب في الحكم الكلي وأما ان لم نقل به لتعارضه مع استصحاب عدم الجعل الزائد فلا يتم التقريب المذكور واللّه العالم .

[ الأمر الثالث بيان للفرائض اليومية ]

( 1 ) أما كون الفرائض اليوميّة سبع عشر ركعة فهو من ضروريات مذهب الإمامية ومن الواضحات التي لا يقبل الشك والريب ومن مرتكزات أهل الشرع ومورد السيرة القطعية المتصلة بزمن المعصوم هذا في الحضر وتقصر الرباعية في السفر وتدل على المدعى جملة من النصوص منها ما رواه فضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في حديث انه اللّه عزّ وجلّ فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات فأضاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الركعتين ركعتين وإلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن الّا في سفر وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر فأجاز اللّه له ذلك كلّه فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ثم سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم النوافل أربعا وثلاثين ركعة مثلي الفريضة فأجاز اللّه عزّ وجلّ له ذلك والفريضة والنافلة احدى وخمسون ركعة منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر إلى أن قال ولم يرخص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض اللّه عزّ وجلّ بل الزمهم ذلك الزاما واجبا ولم يرخص لأحد في
الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 23 | السيد تقي الطباطبائي القمي