ويصلّي به بعد دخوله ( 1 ) .
شرح
في هذه الأبواب في الوسائل وغيره من كتب الأخبار فإنّ النظر فيها من حيث المجموع يشرف الفقيه على القطع بمحبوبيّة الطهارة نفسا ، بل يمكن أن يقال :
إنّ مقتضى الصناعة استحباب نفس الوضوء أعني الغسلات والمسحات بتقريب أنّ المستفاد من حديث من بلغ كون الفعل البالغ عليه الثواب مستحبّا ، ومن ناحية أخرى قد ثبت بمقتضى بعض النصوص الثواب على نفس الوضوء ، لاحظ ما رواه أنس « 1 » . فالنتيجة أنّ الوضوء بنفسه مندوب فيه ومستحبّ واللّه العالم بحقائق الأمور .
( 1 ) كما مرّ ، ووجهه ظاهر .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 387 .