تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
إليه عليه السّلام حكم باحترامها حملا على المعهود . ( وكذا ) يجوز تناول الطين ( الأرمني ( 1 ) ) لدفع الأمراض المقرر عند الأطباء نفعه منها ( 2 ) ، مقتصرا منه على ما تدعو الحاجة إليه بحسب قولهم ( 3 ) المفيد ( 4 ) للظن ، لما فيه ( 5 ) من دفع الضرر المظنون ، وبه رواية حسنة ، والأرمني ( 6 ) طين معروف يجلب من أرمينية ( 7 ) يضرب لونه إلى الصفرة ، ينسحق بسهولة . يحبس الطبع والدم ، وينفع البثور ( 8 ) والطواعين ( 9 ) شربا وطلاء ، وينفع في الوباء إذا بلّ بالخل واستنشق رائحته . وغير ذلك من منافعه المعروفة في كتب الطب .

[ الخامسة - يحرم السمّ ]

( الخامسة - يحرم السمّ ( 10 ) ) بضم السين ( كله ) بجميع أصنافه جامدا كان ، أم
شرح
( 1 ) والأصل فيه خبر أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام ( إن رجلا شكا إليه الزحير فقال له : خذ من الطين الأرمني ، وأقله بنار لينة واستف منه ، فإنه يسكن عنك ) « 1 » والمرسل الآخر عنه عليه السّلام ( أنه قال في الزحير : تأخذ جزءا من خريق أبيض وجزءا من بزر القطونا وجزءا من صمغ عربي وجزءا من الطين الأرمني يغلى بنار لينة ويستف منه ) 2 ومرسل الطبرسي في مكارم الأخلاق ( سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن طين الأرمني يؤخذ منه للكسير والمبطون أيحل أخذه ؟ قال : لا بأس به ، إما أنه من طين قبر ذي القرنين ، وطين قبر الحسين عليه السّلام خير منه ) 3 . فيجوز تناوله للعلاج ، ويترتب عليه منافع كثيرة خصوصا في زمن الوباء والإسهال مما هو مذكور في كتب الطب ، وقالوا : بأنه حار مع أن كل طين بارد . ( 2 ) أي من الأمراض . ( 3 ) أي قول الأطباء . ( 4 ) صفة لقولهم . ( 5 ) في الطين الأرمني . ( 6 ) بفتح الميم . ( 7 ) بكسر الميم بلد معروف . ( 8 ) وهي ما تخرج على الجلد عند التهابه . ( 9 ) جمع طاعون . ( 10 ) والسم بالضم وقيل : إن أصله الفتح ، وقد ضم ليفرق بينه وبين سم الخياط والسم القاتل -
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 و 3 ) الوسائل الباب - 60 - أبواب الأطعمة المحرمة حديث 1 و 2 و 3 .