والسنور ( 1 ) بكسر السين وفتح النون ( وإن كان ) السنور ( وحشيا ، والأسد ، والنمر ) بفتح النون وكسر الميم ( والفهد ، والثعلب ، والأرنب ( 2 ) والضبع ) بفتح الضاد فضم الباء ، ( وابن آوى ، والضب ( 3 ) ، والحشرات كلها كالحية ، والفأرة والعقرب ، والخنافس ، والصراصر وبنات وردان ) بفتح الواو مبنيا على الفتح ، ( والبراغيث ، والقمل ، واليربوع ، والقنفذ ، والوبر ) بسكون الباء جمع وبرة بالسكون قال الجوهري ( 4 ) : هي دويبة أصغر من السنور طحلاء ( 5 ) اللون لا ذنب لها ترجن ( 6 ) في البيوت .
( والخزّ ) وقد تقدم في باب الصلاة أنه دويبة بحرية ( 7 ) ذات أربع أرجل تشبه الثعلب وكأنها اليوم مجهولة ، أو مغيّرة الاسم ، أو موهومة وقد كانت في مبدأ الإسلام إلى وسطه كثيرة جدا .
شرح
- عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ( سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن المسوخ فقال : هم ثلاثة عشر : الفيل والدب والخنزير والقرد - إلى أن قال - والأرنب ) « 1 » ، وخبر علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام ( المسوخ ثلاثة عشر : الفيل والدب والأرنب . . . ) 2 الحديث بل مما تقدم تعرف أن حرمة الأرنب للخبائث ولانطباق عنوان السبع عليه ، ولم يعارضها إلا خبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( كان يكره أن يؤكل من الدواب لحم الأرنب والضب والخيل والبغال ، وليس بحرام كتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير ) 3 ، وخبر حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عزوف النفس ، وكان يكره الشيء ولا يحرّمه ، فأتي بالأرنب فكرهها ولم يحرّمها ) 4 فهما محمولان على التقية .
( 1 ) شروع في تعداد السباع .
( 2 ) ولقد أجاد الماتن حيث جعل الأرنب من جملة السباع .
( 3 ) شروع في تعداد الحشرات .
( 4 ) في الصحاح .
( 5 ) لون بين الغبرة والبياض .
( 6 ) رجن المكان أقام به كما في الصحاح .
( 7 ) وفي خبر حمران بن أعين ( سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الخزّ فقال : سبع يرعى في البر ويأوي الماء ) « 5 » وهو نص في أنه سبع فيحرم حينئذ .
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 و 3 و 4 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 13 و 14 و 20 و 21 .
( 5 ) الوسائل الباب - 39 - من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 2 .