( ولا السلحفاة ( 1 ) ) بضم السين المهملة ، وفتح اللام فالحاء المهملة الساكنة .
والفاء المفتوحة . والهاء بعد الألف ( والضفدع ) ( 2 ) بكسر الضاد والدال مثال ( 3 ) خنصر ( والصّرطان ( 4 ) ) بفتح الصاد والراء ( وغيرها ) من حيوان البحر وإن كان جنسه في البر حلالا سوى السمك المخصوص ( 5 )
[ في الجلّال من السمك ]
( ولا الجلال من السمك ( 6 ) ) وهو الذي اغتذى العذرة محضا حتى نما بها كغيره ( 7 ) ( حتى يستبرأ بأن يطعم علفا )
شرح
( 1 ) شروع في غير السمك من حيوان البحر وقد عرفت حرمته ، ويدل عليه أيضا صحيح علي بن جعفر عن أخيه عليه السّلام ( لا يحلّ أكل الجري ولا السلحفاة ولا السرطان ، قال :
وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟ قال : ذلك لحم الضفادع لا يحلّ أكله ) « 1 » .
وعن بعض العامة حل جميع صنوف حيوان البحر ، وعن آخر حل الجميع ما عدا كلبه وخنزيره .
( 2 ) بكسر أول وفتحه وضمه مع كسر ثالثه وفتحه في الأول وكسره في الثاني وفتحه في الثالث .
( 3 ) أي على وزن .
( 4 ) يسمى عقرب الماء .
( 5 ) الذي له فلس .
( 6 ) الجلال من السمك هو من جملة أفراد الجلال وسيأتي الكلام فيه ، ولكن لا يؤكل الجلال من السمك حتى يستبرأ بأن يجعل في الماء يوما وليلة ويطعم علفا طاهرا على الأكثر لخبر يونس عن الرضا عليه السّلام ( سأله عن السمك الجلّال فقال : ينتظر به يوما وليلة ) « 2 » .
وعن الصدوق في المقنع والشيخ جعل مدة الاستبراء يوما إلى الليل لخبر القاسم بن محمد الجوهري ( السمك الجلّال يربط يوما إلى الليل في الماء ) 3 ، والترجيح للأول لإمكان إرجاع الثاني إليه بجعل الغاية داخلة في المغيّا ، وعلى كل فالخبران خاليان عن إطعامه علفا طاهرا مدة الاستبراء كما عليه المشهور فلذا اكتفى الأردبيلي في الاستبراء بإمساكه عن الجلل وعلى كل فعلى المشهور المعتبر كون العلف طاهرا بالفعل ، وربما اكتفي بالطاهر بالأصالة خاصة وإن كان متنجسا بالعرض ، ويدفعه أن إطلاق الطاهر يقتضي طهارته الأصلية والعرضية .
( 7 ) كغير السمك من بقية أفراد الجلّال .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 16 - من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 1 .
( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 28 - من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 5 و 7 .