تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

[ في عدم اشتراط نية التقرب ]

( ولا يشترط ) في صحته ( 1 ) ( نية التقرب به ( 2 ) ) إلى اللّه تعالى ، وإن توقف عليه ( 3 ) حصول الثواب على الأقوى ( 4 ) ، للأصل ( 5 ) ، ولأنه ( 6 ) وصية ( 7 ) لا عتق بصفة ( 8 ) . وقيل : يشترط ( 9 ) بناء على أنه ( 10 ) عتق ، وإلا لافتقر إلى صيغة بعد الوفاة ( 11 ) ، وشرطه ( 12 ) القربة ، ويتفرع عليهما ( 13 ) صحة تدبير الكافر مطلقا ( 14 ) أو مع إنكاره ( 15 ) للّه تعالى كما سلف .

[ في أنّ شرط صيغة التدبير التنجيز ]

( وشرطها ) أي شرط صيغة التدبير ( التنجيز ( 16 ) ) فلو علقها بشرط أو صفة
شرح
( 1 ) أي صحة التدبير . ( 2 ) بالتدبير ، هذا وقد وقع الخلاف في اشتراط نية القرية ، فعن الشيخ والمحقق وجماعة عدم الاشتراط ، لأن التدبير من جملة الوصايا كما سيأتي تحقيقه ، وعن المرتضى والحلي والفاضل في المختلف اشتراطها ، لأن التدبير عتق ، ولا عتق إلا ما قصد به وجه اللّه كما تقدم بيانه . ( 3 ) على التقرب . ( 4 ) متعلق بقوله : ( ولا يشترط في صحته نية التقرب ) . ( 5 ) أي أصالة عدم الاشتراط . ( 6 ) أي التدبير . ( 7 ) كما سيأتي بيانه ، ولا يشترط نية التقرب في الوصايا . ( 8 ) أي بصفة كونه بعد الوفاة . ( 9 ) أي يشترط في صحته نية التقرب . ( 10 ) أي التدبير . ( 11 ) وهو غير محتاج إلى صيغة العتق بعد الوفاة بالاتفاق . ( 12 ) أي العتق . ( 13 ) على القولين السابقين . ( 14 ) سواء قلنا بجواز عتق مطلق الكافر أم بجوازه إذا كان غير جاحد أم قلنا بعدم جواز عتق مطلق الكافر . ( 15 ) أي إنكار الكافر ، وهذا مبني على القول باختصاص عدم وقوع العتق بمن ينكر اللّه تعالى . ( 16 ) يشترط في صيغة التدبير تجريدها عن الشرط والصفة في قول مشهور للأصحاب ، لأن