( أنت ) مثلا ، أو هذا ، أو فلان ( حر ) . ووقوعه بلفظ التحرير موضع وفاق ، وصراحته فيه ( 1 ) واضحة . قال اللّه تعالى :
وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
( وفي قوله : أنت عتيق ، أو معتق خلاف ) منشؤه الشك في كونه ( 2 ) مرادفا للتحرير ، فيدل عليه ( 3 ) صريحا أو كناية ( 4 ) عنه فلا يقع به .
( والأقرب وقوعه ) به ( 5 ) ، لغلبة استعماله فيه ( 6 ) في اللغة ، والحديث ( 7 ) ، والعرف . وقد تقدم بعضه ( 8 ) ، واتفق الأصحاب على صحته ( 9 ) في قول السيد لأمته : أعتقتك وتزوجتك ( 10 ) الخ .
شرح
تعرف ضعف ما عن العامة من كفاية الكناية .
نعم اختلفوا في لفظ الإعتاق كقوله : أعتقتك ومنشؤه ورود لفظ الإعتاق في بعض النصوص الواردة في العتق كما تقدم في كتاب النكاح فيمن قال لأمته : أعتقتك وتزوجتك « 1 » ، وما ورد ( لا عتق إلا ما أريد به وجه اللّه تعالى ) « 2 » وما ورد ( لا عتق إلا ما طلب به وجه اللّه عزّ وجلّ ) 3 ، ولأن الإعتاق دال على العتق لغة وعرفا وشرعا فضلا عن استعماله الكثير في ذلك ولازمه القطع بوقوعه به ، لأن الإعتاق صريح فيه ، ومنه تعرف ضعف التردد عن المحقق في الشرائع بدعوى احتمال كونه كناية عن العتق .
( 1 ) أي وصراحة التحرير في العتق .
( 2 ) كون الإعتاق .
( 3 ) أي فيدل الإعتاق على العتق صريحا ولازمه وقوعه به .
( 4 ) عطف على قوله ( مرادفا ) والمعنى والشك في كون الإعتاق كناية عن العتق ، فلا يقع به .
( 5 ) أي والأقرب وقوع العتق بالإعتاق .
( 6 ) أي لغلبة استعمال الإعتاق في العتق .
( 7 ) كالخبر المتقدم ( لا عتق إلا ما أريد به وجه اللّه تعالى ) « 4 » .
( 8 ) أي قد تقدم بعض استعمال الإعتاق في العتق في نكاح العبيد والإماء .
( 9 ) أي صحة العتق بالإعتاق .
( 10 ) وجعلت مهرك عتقك .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب نكاح العبيد والإماء .
( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 4 - من كتاب العتق حديث 1 و 2 .
( 4 ) الوسائل الباب - 4 - من كتاب العتق حديث 1 .