( كتاب الجعالة ( 1 ) )
[ في معناها وصيغتها ]
وهي لغة مال يجعل على فعل ، وشرعا ( 2 ) ( صيغة ثمرتها ( 3 ) تحصيل المنفعة ( 4 ) )
شرح
( 1 ) بتثليث الجيم كما في المسالك والكسر أشهرها ، واقتصر جماعة على الكسر فقط ، كما اقتصر آخرون على الكسر والفتح .
وهي على ما صرح به غير واحد كما في الجواهر اسم لما يجعل للإنسان على شيء يفعله ، والمصدر الجعل بالفتح .
( 2 ) لا حقيقة لها في الشرع غير ما في اللغة ، نعم لا تتحقق الجعالة إلا بإنشاء الالتزام بعوض على عمل محلّل مقصور .
وعلى كل فلا خلاف في مشروعيتها للإجماع على ذلك بين المسلمين مضافا إلى الكتاب والسنة ، أما الكتاب فقوله تعالى حكاية عن يوسف :وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ« 1 » ، وأما السنة فأخبار .
منها : خبر عبد اللّه بن سنان قال : ( سمعت أبي سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام وأنا أسمع فقال : ربما أمرنا الرجل فيشتري لنا الأرض والغلام والدار والجارية فنجعل له جعلا ، قال عليه السّلام : لا بأس ) « 2 » .
( 3 ) أي ثمرة العينة .
( 4 ) للجاعل .
هامش
( 1 ) سورة يوسف ، الآية : 27 .
( 2 ) الوسائل الباب - 4 - من أبواب الجعالة حديث 1 .