تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
مع قضائها ( 1 ) ، ولو نسي التكبير خاصة أتى به حيث ذكر ( 2 ) ( وصورته : « اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، اللّه أكبر على ما هدانا » ( 3 ) ، ويزيد في ) تكبير ( الأضحى ) على ذلك ( اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ) ( 4 ) وروي فيهما ( 5 ) غير ذلك بزيادة ونقصان ( 6 ) ، وفي الدروس اختار : « اللّه أكبر » ثلاثا ، لا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر الحمد للّه على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا » والكل جائز ( 7 ) ، وذكر اللّه حسن على كل حال .

[ في ما لو اتفق عيد وجمعة ]

( ولو اتفق عيد وجمعة ( 8 ) تخير القرويّ ) الذي حضرها في البلد من قرية قريبة
شرح
( 1 ) أي قضاء هذه الصلاة الفائتة ولو في غير أيام التشريق لعموم اقض ما فات كما فات ، مع أن في الأخبار اختصاص التكبير عقيب هذه الصلوات في أيام التشريق فقط . ( 2 ) وإن كان الأمر بالتكبير عقيب الصلوات لكن مع النسيان فيؤتى بالتكبير عند الالتفات لقاعدة الميسور والمعسور ، مع أنه قد تقدم صحيح علي بن جعفر بعدم التكبير لو نسيه عقيب الصلاة . ( 3 ) على المشهور مع زيادة ( وله الشكر على ما أولانا ) ، والذي يدل على تثنية التكبير أولا خبر النقاش المتقدم المروي في بعض نسخ التهذيب وخبر الأعمش المتقدم ، مع أن خبر النقاش المروي في الكافي والفقيه وأكثر نسخ التهذيب تثليث التكبير أولا كما نقلناه سابقا . وفي خبر النقاش المتقدم : ( لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد ) والتحميد الأخير محذوف في قول المشهور ، بل عبارات الأصحاب مختلفة في كيفية التكبير اختلافا فاحشا والعمدة فيه خبر النقاش المتقدم . ( 4 ) كما في خبر الأعمش المتقدم . ( 5 ) في التكبيرين في الفطر والأضحى . ( 6 ) راجع الوسائل الباب . 20 و 21 . من أبواب صلاة العيد . ( 7 ) إما لأنه مروي وإما لحسن ذكر اللّه على كل حال . ( 8 ) يتخير من صلى العيد في حضور الجمعة على المشهور بين الأصحاب لصحيح الحلبي : ( سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الفطر والأضحى إذا اجتمعا يوم الجمعة فقال : اجتمعا في زمان علي عليه السّلام فقال : من شاء أن يأتي الجمعة فليأت ومن قعد فلا يضره وليصل الظهر ) « 1 » . -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 15 - من أبواب صلاة العيد حديث 1 .