تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
خروجه للاتباع ( 1 ) . نعم لو صليت ( 2 ) في المساجد لعذر ، أو غيره استحبّ صلاة التحية للداخل ( 3 ) وإن كان مسبوقا والإمام يخطب لفوات الصلاة ( 4 ) المسقط ( 5 ) للمتابعة ( 6 ) ( ويستحب التكبير ) في المشهور ( 7 ) ، وقيل يجب للأمر به ( في الفطر )
شرح
( 1 ) لخبر محمد بن الفضل الهاشمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( ركعتان من السنة ليس تصليان في موضع إلا في المدينة ، قال : تصلى في مسجد الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم في العيد قبل أن يخرج إلى المصلى ليس ذلك إلا بالمدينة ، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فعله ) « 1 » . ( 2 ) أي صلاة العيد . ( 3 ) قال الشارح في الروض : « ولو أقيمت الصلاة في مسجد لعذر استحب صلاة التحية فيه أيضا لأنه موضع ذلك ، قال في التذكرة : وصلى وإن كان الإمام يخطب ولا يصلي العيد لأنه إنما سنّ له الاشتغال مع الإمام بما أدرك ، لا قضاء ما فاته » انتهى . ( 4 ) أي صلاة العيد وقد فاتته لأن الخطبة بعد الصلاة في العيد . ( 5 ) صفة للفوات . ( 6 ) أي متابعة الإمام فما دام قد فاتته صلاة العيد مع الإمام فلا يلزم المأموم متابعة الإمام في الخطبة فلا مانع من الاشتغال بصلاة التحية حينئذ . ( 7 ) خلافا للمرتضى في الانتصار حيث ذهب للوجوب ، ومستند المشهور رواية سعيد النقاش : ( قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لي : أما أن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون ، قال : قلت : وأين هو ؟ قال : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة ، وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيد ثم يقطع ، قال : قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، اللّه أكبر وللّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا ، وهو قول اللّه ( عز وجل )وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ. يعني الصيام .وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ« 2 » . وهو صريح في الاستحباب وعليه يحمل خبر الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام : ( كتب إلى المأمون : والتكبير في العيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر ) 3 ، وخبر الأعمش : ( والتكبير في العيدين واجب ، أما في الفطر ففي خمس صلوات مبتدأ به من صلاة المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر وهو أن يقال : اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه وللّه الحمد ، اللّه أكبر على ما هدانا والحمد للّه على أما أبلانا لقوله ( عز وجل ) : .وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما-
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب صلاة العيد حديث 10 . ( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 20 - من أبواب صلاة العيد حديث 2 و 5 .