تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
( عقيب أربع ) صلوات ( أولها المغرب ليلته ( 1 ) ، وفي الأضحى ( 2 ) عقيب خمس عشرة ) صلاة للناسك ( بمنى ( 3 ) ، و ) عقيب ( عشر بغيرها ) ، وبها لغيره ( 4 ) ( أولها ظهر يوم النحر ) وآخرها صبح آخر التشريق ، أو ثانيه ( 5 ) ولو فات بعض هذه الصلوات كبّر
شرح
- هَداكُمْ. وبالأضحى في الأمصار في دبر عشر صلوات مبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الثالث ، وفي منى في دبر خمس عشرة صلاة مبتدئا به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الرابع ، ويزاد في هذا التكبير : واللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ) « 1 » . ( 1 ) أي ليلة العيد وينتهي عقيب صلاة العيد كما هو المشهور ويدل عليه خبر النقاش المتقدم ، وعن الصدوق ضم الظهرين إلى هذه الصلوات الأربع ومستنده خبر الأعمش المتقدم ، والحمل على اختلاف مراتب الفضل هو المتعين ، وعن ابن الجنيد ضم النوافل أيضا ولم يعرف مستنده ، وقيل : إن مستنده هو حسن ذكر اللّه على كل حال وهو كما ترى . ( 2 ) ومستند الاستحباب فيه صحيح علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام : ( سألته عن التكبير أيام التشريق أواجب هو أم لا ؟ قال : يستحب فإن نسي فليس عليه شيء ) « 2 » . ( 3 ) أولها ظهر يوم العيد وآخرها صبح اليوم الثالث عشر كما في خبر الأعمش المتقدم وصحيح زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( عن التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات فقال : التكبير في منى في دبر خمس عشرة صلاة وفي سائر الأمصار في دبر عشر صلوات ، وأول التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر تقول فيه : اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، اللّه أكبر وللّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا ، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام . وإنما جعل في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات لأنه إذا نفر الناس في النفر الأول أمسك أهل الأمصار عن التكبير ، وكبّر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الأخير ) « 3 » . ( 4 ) أي وبعشر لغير الناسك إن كان بمنى ، لأن التكبير عقيب خمس عشرة كما في الأخبار لمن كان في منى منصرف إلى خصوص الناسك فيها . ( 5 ) أي ثاني أيام التشريق لمن كان بغير منى أو لغير الناسك بها .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 20 - من أبواب صلاة العيد حديث 6 . ( 2 ) الوسائل الباب - 21 - من أبواب صلاة العيد حديث 10 . ( 3 ) الوسائل الباب - 21 - من أبواب صلاة العيد حديث 2 .