تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
الأموات في الجملة ( 1 ) ، فيجوز عود ضمير شروطها إلى المطلق ( 2 ) ، لكن لا يلائمه تخصيص الوقت باليومية إلا أن يؤخذ كون مطلق الوقت شرطا ( 3 ) وما بعد ذكره مجملا ( 4 ) من التفصيل ( 5 ) حكم آخر لليومية ، ولو عاد ضمير شروطها إلى اليومية لا يحسن ، لعدم المميّز ( 6 ) مع اشتراك الجميع ( 7 ) في الشرائط بقول مطلق ، إلا أنّ عوده ( 8 ) إلى اليومية أوفق لنظم الشروط ، بقرينة تفصيل الوقت ( 9 ) وعدم اشتراطه ( 10 )
شرح
صلاة له ) « 1 » وخبر إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد اللّه عن أبيه ، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( قال رسول اللّه عليه السّلام : لا يزال الشيطان هائبا لابن آدم ذعرا منه ما صلّى الصلوات الخمس لوقتهن ، فإذا ضيّعهنّ اجترأ عليه فأدخله في العظائم ) 2 ، وخبر المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( خصلتان من كانتا فيه وإلا فاعزب ثم اعزب قيل : وما هما ؟ قال : الصلاة في مواقيتها والمواظبة عليها والمواساة ) 3 ، وخبر مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ( امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها ) 4 ونحوها كثير . ( 1 ) أي بتكلف وتجوز كما سيأتي . ( 2 ) أي مطلق الصلاة . ( 3 ) لا وقتا مخصوصا ، وفيه : إنه ليس بشرط لاحتياج كل فعل إلى الوقت ما دام صادرا عن الفاعل الزماني . ( 4 ) هو حال من ضمير ذكره ، والضمير راجع إلى الوقت ، والمعنى بعد ذكر مطلق الوقت الذي هو شرط لمطلق الصلاة فما ذكره من التفصيل يكون حكما آخر مختصا باليومية لكن لا ينافي كون مطلق الصلاة مشروطا بمطلق الوقت . ( 5 ) بيان ل‍ ( ما ) . ( 6 ) لأن الكلام في مطلق الصلاة وقد ذكر الفصل الأول في أعداد مطلق الصلاة فلا بد أن يكون الضمير في شروطها راجعا إلى مطلق الصلاة . ( 7 ) جميع الصلوات بما فيها اليومية . ( 8 ) أي عود الضمير في ( شروطها ) . ( 9 ) ولم يفصل إلا لليومية . ( 10 ) وعدم اشتراط الوقت .
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 و 3 و 4 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب المواقيت حديث 6 و 12 و 15 و 22 .