نظيرى را به مجلس بردم امروز و غلط كردم * مرا رسواى عالم ساخت چشم گريهآلودش
13 - المشاكلة :
المشاكلة هى أن يذكر الشّىء بلفظ غيره لوقوعه فى صحبته كقوله تعالى :
13 - مشاكلة :
مشاكله اين است كه چيزى با لفظ غير ذكر گردد چون همراه آن غير واقع شده است ؛ مانند سخن خداى برين :
« تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ »
« 1 »
آنچه در نفس من است تو مىدانى و آنچه در ذات توست من نمىدانم .
المراد : و لا أعلم ما عندك و عبّر بالنّفس للمشاكلة .
مراد اين است كه : آنچه را كه پيش توست نمىدانم ولى براى مشاكله تعبير به « ما فى نفسك » كرده است .
و مانند سخن خداى برين :
« نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ »
« 2 »
خدا را فراموش كردند و او [ نيز ] آنان را دچار خودفراموشى كرد .
أى أهملهم . ذكر الاهمال هنا بلفظ النسيان لوقوعه فى صحبته .
« انساهم » به معنى « اهملهم » است ، يعنى آنان را واگذاشت . در اينجا « اهمال » به لفظ « نسيان » ذكر شده چون همراه آن آمده است .
و من ذلك ما حكى عن أبى الرقمع « 3 » : أنّ أصحابا له أرسلوا يدعونه الى الصّبوح فى يوم بارد و يقولون له : ماذا تريد أن نصنع لك طعاما ؟ و كان فقيرا ليس له كسوة تقيه البرد فكتب اليهم يقول :
و از همين قلمرو مشاكله است آنچه از أبى الرقمع حكايت شده است كه : او دوستانى داشت به دنبال او فرستادند تا او را براى خوردن صبحانه در يك روز سرد دعوت كنند
هامش
( 1 ) - مائده ، 116
( 2 ) - حشر ، 19
( 3 ) - شايد صحيح ، أبى الرقعمق ، احمد بن محمد الأنطاكى يكى از شعراى دولت عباسى باشد . ولى جامع الشواهد نام او را ابى الزبعنق ضبط كرده است . ( مترجم )