الجواب : إذا كان ضرر الكتمان أكثر من البيان ، فيجب إذاعة ذلك الخبر للناس .
( السؤال 1655 ) : ما هي حدود الدائرة المباحة للناس بالنسبة لاستماع الأخبار ؟ وما هو مدى الحدّ لإفشاء الخبر السرّي ؟
الجواب : إنّ إذاعة خبر مشروط أن لا يكون الخبر مضرّاً بالمجتمع .
( السؤال 1656 ) : ما هو الملاك في تمييز الأخبار العادية من الأخبار السّرية ؟
الجواب : إنّ الأخبار التي تسبب إذاعتها استغلال الأشخاص المنحرفين ، أو انتباه العدو ، أو تؤدي إلى الإضرار بالمجتمع ، أو تعرض سمعة شخص أو فئة معينة إلى الخطر ، أو يترتب عليها افشاء الأسرار الخصوصية لبعض الناس ، تعدّ من جملة الأخبار السرّية .
( السؤال 1657 ) : أحياناً يقع اختلاف بين المسؤولين الحكوميين ، الأحزاب ، التيارات السياسية وأمثال ذلك ، ومن هنا يجب على الصحفي بحكم مكانته الاجتماعية وعمله نشر الأخبار التي تتوافق مع التيار الأصلي للنظام الإسلامي ومن دون ميل إلى جهة . فعلى فرض أنّ كلا التيارين السياسيين كانا محل تأييد وقبول النظام ، فما هي وظيفة الصحفي في مثل هذه الموارد ؟
الجواب : يجب عليه نشر الأخبار الواقعية التي تسير في خط مصلحة النظام .
( السؤال 1658 ) : ما هي حدود جواز إذاعة الخبر المجعول ؟ وهل أنّ مثل هذه الأخبار لها مكانة معتبرة في النظام الإسلامي حتى في صورة توافقها مع مصلحة النظام ، أو مصلحة الشخصيات وغير ذلك ؟
الجواب : يجب في مثل هذه الأمور الأخذ بنظر الاعتبار المصلحة الأهم للنظام والمجتمع .
( السؤال 1659 ) : إلى أي مدى يجوز للصحفي إذاعة أسرار الآخرين ؟ وهل هناك فرق في إذاعة الأسرار بين الرجل والمرأة ، أو بين المسلم وغير المسلم ؟
الجواب : لا تجوز إذاعة أسرار أي مسلم ، إلّا في الموارد التي تترتب على ذلك مصلحة أهم .
( السؤال 1660 ) : يوجد في مجتمعنا بعض الأشخاص من غير المسلمين وغير المتعاطفين مع الثورة الإسلامية ، فما هي وظيفتنا بالنسبة لنشر أخبارهم وآرائهم ؟
الجواب : إذا أدّى ذلك إلى وهن النظام أو أدّى إلى اضطراب أفكار الناس ، فيجب
الفتاوى الجديدة — صفحة 524
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٢٤