تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
عدم المشاهدة ؟ ما هي طرق التعرف على صدق أو كذب الخبر ؟ الجواب : اتضح من الأجوبة السابقة . ( السؤال 1645 ) : إذا لم يشاهد الصحفي الواقعة ، ولكنّه يريد نقل خبرها ، فكم شاهد يلزم لذلك ليصل الصحفي إلى « صدق الخبر » ؟ الجواب : يكفي في ذلك إن ينقل الخبر شخص واحد ثقة ، ولكنّ الأحوط في الأخبار المهمّة عدم الاكتفاء بقول شخص واحد وإن كان ثقة . ( السؤال 1646 ) : هل هناك فرق على مستوى نقل الخبر والشهادة على وقوع الحادثة بين الرجل والمرأة ؟ وهل يجب العمل في هذا المورد مثل أداء الشهادة في المحاكم القضائية ؟ الجواب : لا فرق بين هذه المسائل بين الرجل والمرأة . ( السؤال 1647 ) : إنّ الكثير من المحاضرات والإعلانات والمقابلات الصحفية وأمثالها تكون على شكل متون طويلة ، في حين أنّ الصحفي يجد نفسه مضطراً إلى تلخيصها . وفي عملية التلخيص ربّما يكون هناك عدم تطابق مع المضمون ، وأحياناً يتغيّر المفهوم إلى آخر . فهل يعدّ هذا العمل من قبيل خيانة الأمانة ؟ الجواب : في صورة تغيير المحتوى والمضمون ، فإنّ ذلك يعدّ كذباً وتهمة أيضاً ، ولكنّ تلخيص المطالب والنقل بالمعنى لا إشكال فيه . ( السؤال 1648 ) : هل تجوز الرشوة لتحصيل الخبر الذي تحتاجه الحكومة الإسلامية ؟ الجواب : إذا كان طريق الحصول على الخبر ينحصر بذلك ، وكان الخبر لازماً ، فلا إشكال . ولا ينبغي اطلاق اسم الرشوة عليه . ( السؤال 1649 ) : كيف يمكن تشخيص وثاقة الصحفي ؟ الجواب : إنّ معرفة وثاقة المخبر تتمّ عن طريق المعاشرة ، أو شهادة الأشخاص المطلعين عليه والموثوقين . ( السؤال 1650 ) : يقول الإمام الراحل : « أحياناً ومن أجل حفظ النظام لا بدّ من ترك بعض الواجبات أيضاً » فهل هذا الموضوع صادق في الخبر أيضاً ؟ وهل يجوز للصحفي من أجل حفظ النظام التوسل بالكذب ؟ الجواب : إذا دخلت المسألة في دائرة الأهم والمهم ، وكان الموضوع من قبيل الكذب لإصلاح ذات البين فلا إشكال . ولكن بما أنّ هذا الحكم يمكن أن يساء فهمه والاستفادة