الحاجة ، وبعضهم يستشفع بهذه الأشجار ، ويقولون : « إذا لم يعتقد الشخص بهذه الشجرة وشك فيها فسوف تقع له حادثة مؤسفة » فبعض هذه الأشجار تتعلق بالإمام علي عليه السلام أو أبي الفضل العباس عليه السلام أو بعض أولياء اللَّه الآخرين ، ويقولون : « نحن نعتقد بهذه الأشجار ونتوسّل بها ونطلب حاجتنا منها ، والأشخاص الذين يقدمون على حرق هذه الأشجار ستصيبهم مصيبة في أبنائهم أو أقربائهم أو سيبتلون بمرض معين » فالرجاء بيان :
1 - هل يجوز الاعتقاد بقداسة هذه الأشجار ؟
2 - هل يجوز شدّ الخيوط أو قطعة من القماش بهذه الأشجار وطلب الحاجة منها ؟
3 - هل صحيح أنّ حرق أو قلع هذه الأشجار من أجل التصدي لهذه الخرافات يؤدّي إلى الإصابة بالبلاء للشخص نفسه أو لأقربائه ؟
الجواب : إنّ هذه العقائد قطعاً من الخرافات ، وطلب الحاجة منها هو نوع من الشرك ، ويجب على الجميع النهي عن المنكر ، وليطلبوا أجرهم من اللَّه تعالى .
( السؤال 1598 ) : تنشر بين الفترة والأخرى ورقة تحوي هذا المضمون : « هناك شيخ يسمى ( شيخ أحمد ) رأى وهو في المدينة ، رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في منامه ، وظهرت له نجمة في السماء ، وأنّ أبواب التوبة مغلقة و . . . وكل من يكتب هذه الورقة له كذا وكذا ، وإن لم يكتبها فسوف يصيبه كذا » ، فهل لهذه الأوراق اعتبار شرعي ، لكي يجب الاهتمام بمضمونها ؟
الجواب : إنّ هذه الأوراق منحولة ولا أساس لها من الصحة ، ويقوم بعض الأشخاص المشكوكين منذ سنوات بنشرها وتوزيعها بين الناس .
( السؤال 1599 ) : في الآونة الأخيرة ظهر شخص في أحد قرى محافظة خراسان يجلس في حالة خاصة أشبه بالخلسة ويخبر عن عالم الغيب حيث تكون أخباره مطابقة للواقع . على سبيل المثال : يكشف عن مكان تواجد اللصوص وعن مكان السيارات المسروقة والضائعة ، ويشافي بعض المرضى ، ويفشي سرّ بعض أشكال القتل ويدلي باسم القاتل ، فمع الأخذ بنظر الاعتبار الآية الشريفة : « لا يعلم الغيب إلّا هو » ، فالرجاء بيان :
أ ) هل ما يقال في حقّه له نحو من الحقيقة ، أو أنّه يتبع في ذلك برنامجاً خاصاً ؟
ب ) إذا كان عمله هذا خرافة فكيف يتطابق إخباره مع بعض الأمور الواقعية ؟
ج ) هل يمكن الارتباط مع الأرواح ؟
الجواب : أحياناً يمكن أن يصدق بعض هؤلاء الأشخاص ، ولكن كثيراً ما يكون إخبارهم
الفتاوى الجديدة — صفحة 509
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٠٩