السابق ، ولكن بالنسبة للمستمسك التحصيلي فإن كنت قد اشتركت في الامتحانات وغيرها كما هو حال سائر الطلّاب فلا إشكال .
( السؤال 1532 ) : في عام 1996 م تمّ قبول ابنتي في الجامعة الإسلامية الحرة ، ولكنّ رئاسة الجامعة منعت تسجيل اسمها لدخول الجامعة ، وبعد ثمانية أشهر تقريباً من المراجعة والفحص عن سبب هذا المنع ، قالوا : إنّه طبقاً لحساب الاحتمالات فإنّ قبول ابنتك يعدّ من الغش . والسؤال هو : هل أنّ لحساب الاحتمالات مكانة معتبرة في الحقوق الإسلامية ويمكن تعيين الحكم الشرعي على أساسه وتغيير مصير إنسان في الحياة ؟
الجواب : إذا كان حساب الاحتمالات قائماً على أساس علمي متين وأوجب القطع واليقين ، فيمكن الحكم طبقاً له ، وإن لم يكن بهذه الصورة ، فلا يمكن حرمان شخص معين بسببه من نتائج الامتحانات .
9 - التسوّل
( السؤال 1533 ) : نظراً إلى أنّ « التسوّل » لا يعتبر في القانون من الجرائم ، ولذلك فإنّ بعض الأشخاص يشتغلون في الأزقة والشوارع بالتسوّل على أساس أنّهم فقراء ، وعندما يراهم الخيّرون من الناس فإنّهم يمدون لهم يد العون رأفة بهم . ومن جهة أخرى فقد حصل اتفاق على جمع المتسولين من الأزقة والشوارع وقد وضعت مسؤولية جمعهم على عاتق البلدية وقوات الشرطة ، وأمّا مسؤولية حفظهم وتأهيلهم فقد وضعت بعهدة منظمة الصحة في مركز يدعى « هداية » ، حيث يتمّ جمع المتسولين في هذا المركز لمدّة معينة ليتمّ بالتالي تحويلهم إلى أُسرهم وفي هذه المدّة يحتاجون إلى الحمام والغذاء واللباس والحلاقة وأمثال ذلك ، فالرجاء بيان :
1 - طبقاً لدستور العمل الصادر من المنظمة المذكورة إلى المركز فإنّه يأخذ من كل واحد من هؤلاء المتسولين 1500 تومان لكل يوم في مقابل تواجدهم هناك ، فهل يجوز أخذ هذا المبلغ منهم ؟ وفي صورة الجواز إذا أخذ منهم المركز مبلغاً آخر مضافاً إلى ذلك فما حكمه ؟ « الجدير بالذكر أنّ هذه الأموال تصرف عليهم أو على المتسولين الآخرين » .
2 - إنّ بعض المتسولين من المحجور عليهم لا يتمتعون بعقل كامل ، والبعض الآخر يملكون مبالغ طائلة ، والبعض منهم لا يعلم لهم أُسرة ، وبما أننا لا نتمكن من ابقائهم في هذا