( السؤال 1523 ) : هل هناك حاجة لتجديد النظر وإصلاح المناهج والأساليب المستخدمة في النشاطات الدينية بالنظر للظروف الحالية والتحديات المعاصرة والأبعاد الواسعة للغزو الثقافي ، والانفجار المعلوماتي في العالم ؟ وعلى من تقع هذه المسؤولية ؟ وكيف يمكن الاستفادة من الطرق والأساليب الجديدة في هذا المجال ؟ وما هي وظيفة الحكومة في هذا المورد ؟
الجواب : لا شك في أنّ الأساليب والمناهج الفعلية للفعاليات الدينية غير كافية ، ومن أجل تفعيل وترشيد هذه الفعاليات يجب الاستفادة من الوسائل والطرق الموجودة في عالمنا المعاصر مع استخدام خطط صحيحة ، وفي دائرة عمل جماعي .
( السؤال 1524 ) : ما هو أفضل نموذج لكيفية ارتباط وتعامل الحكومة مع المؤسسات الدينية في الماضي والحاضر للدول الإسلامية ، والحكومات في البلدان المسيحية واليهودية ، وكذلك ما ورد في سيرة النبي الأكرم عليه السلام والأئمّة الطاهرين عليهم السلام ؟
الجواب : لا ينبغي للحكومة التدخل بعمل المؤسسات الدينية وثلم استقلالها لكي تستولي عليها ، ولكنّ الإشراف الدائم والحيوي للحكومة على هذه المؤسسات أمر جيد جدّاً حتى لا يحصل هناك انحراف عن المسار الصحيح .
( السؤال 1525 ) : ما هو دور وميزان مشاركة الناس في تشكيل الحكومة الدينية الوارد في النصوص المقدّسة ، وكيف يمكن تحديده وتعيين موارده ؟
الجواب : إنّ دور أفراد المجتمع بالنسبة للحكومة الإسلامية هو حماية هذه الحكومة وتقويتها وكذلك الإشراف على أعمالها والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة والإرشاد .
( السؤال 1526 ) : ما هي مكانة الشعب في نظر الوثائق الرسمية الموجودة « القانون الأساسي ، مقررات مجلس الخبراء ، كلمات الإمام الخميني قدس سره في صحيفة نور » ؟
الجواب : إنّ مكانة الشعب ودوره مذكوران في القانون الأساسي .
( السؤال 1527 ) : ما هو دور الشعب في الحكومات الحالية في العالم ؟
الجواب : هذا المعنى وارد في القانون الأساسي لهم .
( السؤال 1528 ) : هل أنّ محاضرة رجل الدين على المنبر أفضل أم محاضرته من خلف المنصة ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 487
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨٧