ب ) العدل الإلهي
( السؤال 1501 ) : بما أنّ اللَّه تعالى كان بإمكانه أن يخلقني في زمان أحد المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام لكي أوفق لرؤيتهم وزيارتهم ، ولكنه لم يخلقني في ذلك الوقت ، في حين أنّه خلق الكثير من الكفّار في ذلك الوقت من الذين ليس لهم اللياقة لرؤية المعصومين عليهم السلام ومع ذلك تسنت لهم الفرصة لزيارتهم ، فهل ينسجم هذا مع العدل الإلهي ؟
الجواب : ورد في بعض الروايات : « إنّ الأشخاص الذين يأتون بعد النبي صلى الله عليه وآله وبعد عصر المعصومين عليهم السلام ويؤمنون بهم فإنّ مقامهم أعلى من الأشخاص المعاصرين للمعصومين » فلو كان لأولئك السابقين امتياز خاص ، فهذه الفئة أيضاً لها امتياز مهم في المقابل ، وبهذا تتحقق العدالة .
د ) مصير القاصرين
( السؤال 1502 ) : سماحة الأستاذ : عندما أنظر إلى الحوادث والظواهر في الحياة ، آرى أنّ كل شخص يرى أنّه على حق ، والسؤال هو : إذا اشتبه الحق على الشخص مثل الخوارج الذين يرون أنّهم على حق ، أي أنّهم لم يكونوا من الجاحدين . فما هو مصير هؤلاء من حيث الثواب والعقاب ، وهل أنّهم معذّبون ؟
الجواب : إذا تحرك الشخص في خط الحق وسعى لمعرفته بجدية ولم يقصّر في ذلك ، فحكمه حكم الجاهل المقصّر ، وليس أنّه غير معذّب فحسب ، بل إنّ اللَّه تعالى سيثيبه على أعماله .
ه ) قياس الأئمّة بالأنبياء
( السؤال 1503 ) : هل أنّ الأئمّة الأطهار عليهم السلام أعلى شأناً من الأنبياء عليهم السلام بالنسبة لمعرفة اللَّه تعالى « سوى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله » ؟
الجواب : الأفضل أن لا نقيس المعصومين وأولياء اللَّه فيما بينهم ، فالجميع عظام وأنوار إلهيّة .
و ) الولاية
( السؤال 1504 ) : عندما أقرأ واقعة الغدير مع ما ذكره علماء الشيعة من توضيح لهذه