هناك أنبياء لقبائل الاسكيمو وجميع الأقوام البشرية . وإذا كان الجواب بالنفي إذن فإنّ النظرية الأخرى تكون أقوى حيث يقال إنّ النبوة قد تكاملت بالنظر لتطور الحضارة البشرية وإنّ عبادة اللَّه قد تكاملت بدورها مع ارتقاء الفكر البشري ، لأنّ الناس كانوا يعبدون الشمس والقمر وأمثال ذلك في البداية ، ثمّ انتقلوا إلى عبادة اللَّه بالنظر لتفتح العقل ونضج الفكر البشري ، فما هو نظركم ؟
الجواب : إنّ المؤرخين متفقون على أنّ مهد الحضارة البشرية كان في منطقة الشرق الأوسط وفي ذلك الزمان لم تكن اليونان متمدنة ولا أيّ بلد آخر ، وبما أنّ ظهور الدين في هذه المناطق أدى إلى اتساعه إلى المناطق الأخرى فإنّ اللَّه تعالى بعث أنبياءه في هذه المناطق كيما ينتشر منها إلى سائر نقاط المعمورة .
( السؤال 1498 ) : جاء في كتاب « نهج البلاغة » كلام لأمير المؤمنين عليه السلام في علاقته برسول اللَّه صلى الله عليه وآله في سنوات الطفولة : « ولقد علمتم موضعي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة ، وضعني في حجره وأنا ولد « وليد » ويكتنفني في فراشه ، ويمسني جسده ، ويشمني عرقه ، وكان يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه » فكيف يصحّ هذا ونحن نعلم أنّ نوم شخصين على فراش واحد سواء كانا رجلين أو امرأتين حرام شرعاً ، إذن فكيف كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينام مع الإمام علي عليه السلام ويلصقه بصدره ويلامسه بجسده ؟
الجواب : إنّ هذه المسألة لا إشكال فيها بالنسبة لطفلٍ ( له من العمر سنوات معدودة » كما هو المتعارف بين الأمهات أو الآباء حيث إنّهم ينامون إلى جانب أطفالهم .
( السؤال 1499 ) : هل أنّ العبارة المشهورة « لولاك لما خلقت الأفلاك » التي قيل إنّها واردة في حق نبي الإسلام صلى الله عليه وآله حديث شريف ؟ وما هو المصدر لهذا الحديث ؟
الجواب : المصدر هو بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 198 . وكذلك ج 15 ، ص 28 .
ب ) العصمة
( السؤال 1500 ) : هل يختص مقام العصمة بالأنبياء والأئمّة وفاطمة الزهراء عليهم السلام أم يتحقّق أيضاً بالنسبة للآخرين ؟
الجواب : إنّ القدر المسلّم به أنّ هؤلاء العظماء معصومون . لكن بالنسبة للآخرين فغير مسلّم به بالرغم من أنّ بعضهم له مقامات سامية جدّاً ؟