الدينية ، ويمكن خلاصتها بنحوين : الثغرات العقائدية ، والثغرات الأخلاقية ، فلو لم يتمّ العمل بجدية في هذين الجانبين فسوف نشاهد تداعيات ومشاكل مهمة على مستوى الأمور الدينية والاجتماعية والسياسية .
2 - ما هو منشأ هذه المشاكل ؟
الجواب : إنّ منشأ هذه المشاكل يمكن تلخيصه كالتالي :
أ ) وجود العوامل المشوقة للمفاسد الأخلاقية ونشر التحلل الأخلاقي الذي يعدّ من معالم عصرنا الحاضر .
ب ) التفسير الخاطئ لمقولة الحرية وعدم الالتفات إلى أنّ الحريات يجب أن تكون في إطار القيم .
ج ) عدم الإعلام السليم وعدم ايصال المعلومات في وقتها ، وبالتالي حرمان شريحة الشبّان من التعاليم الدينية .
د ) والأهم من ذلك كلّه فإنّ الأيدي الخفية والمخربة للأعداء تمارس بنشاط في إبعاد الشبّان عن التربية الدينية والاعتقادية بطرق مختلفة ، فهم يعتقدون بأنّ المانع الأصلي من تحقيق نفوذهم في المجال السياسي لبلدنا هو وجود الاعتقادات الدينية القوية والراسخة في نفوس وعقول الناس والالتزام بالأخلاق الإسلامية ، وفي الحقيقة فإنّ هؤلاء لو نجحوا في عملهم هذا فإنّ أهم مانع مهم أمامهم سوف ينهار .
3 - ما هي طرق ومناهج الإصلاح والتغيير لمواجهة هذه المشاكل ، وكذلك ما هي الطريقة المطلوبة والمناسبة للتصدي لنقاط الضعف هذه والقضاء عليها ؟ ؟
الجواب : يمكننا تلخيص طرق الإصلاح الشبّان في الأمور التالية :
أ ) التعليم المستمر وبأدوات المنطق الخاصة بالشبّان .
ب ) حلّ مشاكلهم المتعلقة بالتحصيل العلمي والعمل والزواج .
ج ) تطهير المحيط الاجتماعي من مراكز وعوامل الفساد .
د ) التعاون المستمر بين جميع مراكز الإعلام الجماعي في هذا المجال .
2 - أحكام الإكراه
( السؤال 1492 ) : ما هي حدود رفع الحكم الإكراهي ؟ حق اللَّه ، حق الناس ، أم جميع المحرمات ؟