الجواب : في صورة الإكراه فإنّ جميع الأحكام تلغى إلّا سفك دماء الأبرياء ، ولكن هذا المعنى إنّما يتحقق فيما إذا كان الإكراه على أمر مهم بالنسبة للمكره عليه .
( السؤال 1493 ) : هل يجوز الاضرار بالغير من خلال إكراهه ؟ وفي صورة الجواز ، ألا يتعارض حديث رفع الإكراه مع حديث لا ضرر ؟
الجواب : في صورة الإكراه يجوز الاضرار بالغير وتكون أدلة الإكراه حاكمة في هذه الصورة ، لأنّ الكثير من موارد الإكراه شاملة للضرر بالغير من قبيل الإكراه على قبول منصب حكومي ، ولكنّ مسألة الضمان محفوظة في مجالها .
( السؤال 1494 ) : هل يشترط في تحقيق الإكراه أن يكون التهديد غير قابل للرفع ؟ وهل هناك فرق في هذا الشرط بين الأحكام الوضعية والتكليفية ؟
الجواب : إذا أمكن للشخص التصدي في قبال التهديد ، فلا يصدق الإكراه .
( السؤال 1495 ) : هل يجب على الشخص البحث عن طريق للفرار من العمل المكره عليه ؟
الجواب : إذا أمكن الخلاص من ذلك بطريق التورية فالأحوط الاستفادة من هذا الطريق .
( السؤال 1496 ) : هل يؤثر التهديد بعدم النفع في تحقق الإكراه ؟
الجواب : لا يصدق الإكراه في صورة عدم النفع .
3 - العقائد
أ ) النبوّة
( السؤال 1497 ) : لما ذا بُعث الأنبياء في منطقة الشرق الأوسط وما بين النهرين ؟ فلو كان السبب في ذلك الحضارة العريقة والتمدّن لهذه المنطقة فلما ذا لم يُبعث نبيّ إلى بلدان الحضارات الكبيرة كاليونان وبلد الهنود الحمر أو بلدان الحضارات الكبيرة للأفارقة السود « ولا ننسى أنّ النبي عيسى ولد في الشرق الأوسط » ؟
هل يمكن القول إنّ كنفسيوس ( في الصين ) وبوذا ( في الهند ) وزرادشت وكوروش ( في إيران ) وسقراط وبقراط ( في اليونان ) هم أنبياء إلهيّون ؟
إنّ ما ورد في مصادرنا الدينية هو : « أنّ اللَّه أرسل لكل شخصين نبيّاً » إذن يجب أن يكون