تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
تشخيص الضرورة في هذا المورد ؟ الجواب : إذا كان هناك خوف الخطر طبقاً لقول الأطباء الموثوقين ، فلا مانع من هذا العمل . ( السؤال 1448 ) : إذا كان الحمل يؤدّي إلى نقص الخلقة في الجنين ، أفلا يجب في هذه الصورة غلق فوهة الرحم ؟ الجواب : إذا كان هناك خوف الضرر والخطر المعتبر حتى وإن كان بالنسبة للطفل ، فيجوز . ( السؤال 1449 ) : إنّ بعض طرق منع الحمل تؤدّي إلى العقم ، فلما ذا نجد هذا العمل يجري بصورة عادية ومتكررة في مجتمعنا ؟ الجواب : إنّ ارتكاب الفعل الحرام بكثرة لا يكون دليلًا على حلّيته ؟ ( السؤال 1450 ) : اتضح بعد الاختبار أنّ الأبناء الذين سيولدون للزوجين يكونون مرضى بمرض مينور من الناحية الجيناتية ، ولكنّ الزوجين بسبب عشقهما لبعضهما فقد رضيا بالزواج مع المنع من الحمل حتى نهاية العمر ، فهل يجوز هذا العمل ؟ الجواب : إذا كان هناك احساس بالخطر واقعاً على الطفل الذي سيولد ، فلا مانع من منع الحمل إلى آخر العمر . ( السؤال 1451 ) : إذا لم يكن المكلّف عالماً بفتوى مرجع تقليده وأقدم على إغلاق الأنانيب الخاصة للمني ، فهل يجب عليه بعد العلم بالحرمة جبران ذلك ؟ الجواب : لا يجب .

الإجهاض :

السؤال 1452 : هل يجوز الإجهاض في الموارد التالية : أ ) إذا كانت الام مريضة ، وكان استمرار الحمل يؤدّي إلى خطورة مرضها « بتشخيص الطبيب وتشخيص الام نفسها ومن خلال وضعها الفعلي » . ب ) أن يبلغ مرض الأُم إلى درجة تتوقف فيها حياتها على الإجهاض . ج ) أن تكون الام في أتم الصحة والسلامة ولا يتهددها أي خطر ، والجنين سالم أيضاً ، ولكنه ذو رأسين أو أنّ رأسه ليس رأس إنسان ، فلو وُلد بهذه الحالة فإنّه طبقاً لتشخيص
الفتاوى الجديدة — صفحة 468 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان