الجواب : يجب دفن موتى المسلمين في مكان مستقل إن أمكن ذلك ، وإن واجهتم مشكلات كثيرة في ذلك فلا مانع من الدفن في المقابر المشتركة .
ب ) إنّ بعض الشيعة يرتكبون الذنوب والموبقات بصورة علنية ( بحيث إنّهم يعلنون في المسجد أننا سنقوم بارتكاب المعصية ) ولا يرون غضاضة في دفنهم بعد الموت في المقابر المشتركة وفي هذه القبور الخالية التي يرى مراجع التقليد حرمة الدفن فيها ، فلو أنّهم أوصوا بدفنهم فيها فهل يجب العمل بوصيتهم ؟
الجواب : إذا ثبت اعتقادهم بالإسلام والتشيع ، فلا فرق بينهم وبين سائر المسلمين بالرغم من ذنوبهم .
ج ) ما حكم المؤمنين والمؤمنات الذين دفنوا في هذه المقبرة في الثلاثين سنة الأخيرة ؟
وهل أنّ عذاب الكفّار يؤثر عليهم ؟
الجواب : إن شاء اللَّه هم في أمان من عذاب الكفّار ، فلا ينبغي الاقدام على نبش قبورهم .
( السؤال 158 ) : مات شخص قبل 15 سنة ، وقد أوصى ولده الأكبر أن يضع جسده في المقبرة كوديعة ، وعندما يفتح طريق كربلاء يدفن في كربلاء ، ولذلك وضعوا بدن الميت في صندوق خشبي ووضعوه في غرفة صغيرة إلى أن يتيسر نقله إلى كربلاء ، فالرجاء ما يلي :
1 - نظراً لأنّ طريق كربلاء لم يفتح لحدّ الآن ولا نعلم أنّه سيفتح في المستقبل ، فهل يجوز دفن جسد هذا الميت في التراب ؟
الجواب : يجب دفنه في التراب .
2 - هل يمكن دفن الجسد وهو في ذلك الصندوق الخشبي بشكل مؤقت ثمّ يجري نقله إلى كربلاء بعد فتح الطريق ؟
الجواب : ادفنوا هذا الميت ولا ينبغي عليكم نبش القبر بعد ذلك .
( السؤال 159 ) : يقال : « يستحب نضح الماء على القبر الجديد » فهل أنّ هذا الاستحباب لمرّة واحدة أو لمدّة أسبوع أو شهر أو سنة ؟ وعلى أيّة حال ما ذا ينتفع الميت بذلك ؟
الجواب : يستفاد من بعض الروايات استحباب نضح القبر بالماء لمدّة أربعين يوماً .
السؤال 160 : إذا ماتت المرأة الحامل بسبب حادث سيارة ، وبعد الوفاة قام الطب القانوني باخراج طفلها البالغ من العمر أربعة أشهر من بطنها وكان مكتمل الخلقة وحتى
الفتاوى الجديدة — صفحة 46
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٦