إلى محل آخر للقضاء على الخلاف والنزاع .
( السؤال 164 ) : إنّ منظمة الجهاد الجامعي في الجامعات وعلى أساس المشاورة مع بلدية طهران قررت اجراء مشروع تنظيم المقابر المتروكة في هذه المدينة والتي لا يدفن فيها أحد ، هذه المقابر منفصلة عن مقبرة جنّة الزهراء ويبلغ عددها 60 مقبرة متروكة ، وبسبب المنع من الدفن فيها وكونها متروكة اختفت بالتدريج من المدينة ، أو أنّها تبدلت إلى مراكز يتنازع عليها ، وتحوّل بعضها إلى مناطق آمنة لتجمع المدمنين والأشخاص الفاسدين في حين أنّه بالإمكان تبديلها إلى حدائق أو مراكز ثقافية ورياضية وبعث النشاط والحياة فيها لخدمة الأجواء الاجتماعية العامة ، ولكن نظراً إلى الأحكام الشرعية الخاصة بالمقابر فنحن نواجه بعض الإبهام والغموض في هذه المسألة ، فالرجاء إصدار فتواكم فيما يلي :
1 - هل أنّ حرمة نبش القبر تتعلق بالمسلمين خاصة أم تشمل بناء جميع الأديان السماوية ؟
2 - متى يجوز نبش القبر ؟ وهل أنّ هذا الحكم يسري على جميع المقابر بالسوية ؟
3 - بعد انقضاء المدّة المذكورة أعلاه هل هناك خصوصية للميت من حيث شخصيته ؟
4 - بعد انقضاء المدّة المذكورة هل هناك محدودية لتغيير شكل الاستفادة من المقابر فيما إذا لم يبق أثر لها ؟
5 - ما حكم تخريب القبور قبل الموعد المقرر بدون أن يؤدّي إلى نبش القبر ؟
الجواب : 1 إلى 5 : لا يجوز نبش قبور المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون في ذمة الإسلام ، وفيما إذا كانت المقبرة متروكة تماماً جاز استخدامها للموارد ذات النفع العام كالمسجد والمدرسة وأمثال ذلك ، وبالطبع فإنّ تخريب القبر يختلف عن نبش القبر ، وإذا كانت القبور لكبار العلماء والشخصيات المتميزة في المجتمع فلا يجوز تخريبها .
( السؤال 165 ) : هل يجوز نبش القبر لغرض تشريح بدن الميت إذا توقف على ذلك نجاة الشخص المتهم بالقتل أو معرفة القاتل ، وكذلك كل أمر يعدّ أهم من هتك حرمة الميت ؟
الجواب : في مفروض المسألة أعلاه إذا كانت هناك أمور أهم فيجوز نبش القبر .
أحكام المقابر :
( السؤال 166 ) : تقع المقبرة في مدينتنا إلى الشرق من المدينة ، وفي الآونة الأخيرة قررت