بالغاز ومات . فعلى فرض أنّ الشخص الثاني كان قد أقدم على هذا العمل بطلب صاحب البئر أو بطلب من الشخص الذي نزل في البئر ومات هناك أو بدون طلب من أحد بل لمجرّد انقاذ شخص مسلم ، فمن المسؤول عن دفع ديته ؟
الجواب : لا أحد مسؤول عن دفع ديته ، إلّا أن يكون عمله هذا بطلب من صاحب الدار وكان ذلك الشخص جاهلًا بما يدور في البئر ولم يخبره صاحب الدار بالمسألة .
( السؤال 1142 ) : ولدت امرأة طفلها بشكل طبيعي ولكنّها عند الولادة أصيبت بجرح في المقعد بحيث صار الغائط يخرج منها بدون اختيار ، وبسبب عدم تشخيص الطبيب الخاص بأمر الولادة وبالتالي عدم علاج هذا الجرح بالموقع المناسب فإنّ النقص المذكور بقي بدون علاج جيد ، والآن تشكو من النقص المذكور بنسبة 40 إلى 50 % فهل أنّ الطبيب المذكور ضامن ويجب عليه دفع دية النقص المذكور ، أم بسبب عدم تشخيص النقص وعدم إخباره الطبيب المسؤول عن الرعاية الطبية فإنّه يستحق التعزير فقط ؟
الجواب : إذا لم يرتكب طبيب الولادة أمراً مخالفاً في مسألة الولادة فهو غير ضامن .
( السؤال 1143 ) : في حادثة سقوط عجلة وبسبب التغيير الفجائي لمسارها فإنّ السائق وشخص آخر معه ماتا في الحادث ، ونظراً إلى :
أولًا : أنّ كل أولياء الدم لهذين الشخصين يطالبون بالدية .
ثانياً : إنّ شهادة الشهود بالنسبة إلى بيان أي واحد من هذين الشخصين هو السائق وأيّهما هو الشخص الثاني متعارضة فيما بينها .
ثالثاً : إنّ نظرية الخبير الفني للحوادث والخبير الرسمي للمحاكم ، والهيئات المكوّنة من ثلاثة وخمسة أشخاص من الخبراء بالنسبة للحادثة المذكورة مختلفة ، وبكلمة واحدة إنّ أقوالهم لا تورث القناعة الوجدانية للمحكمة ، فمن هو المسؤول عن دفع الدية ؟
الجواب : تسقط الدية عن كلا الطرفين .
( السؤال 1144 ) : كان صبيّ له من العمر ست سنوات يلعب مع الأطفال ، وكان هناك شخص آخر له من العمر 17 سنة يلعب بقنينة نفط ، فاتفق أن صبّ الصبي المذكور النفط عليه وأدّى إلى احتراقه . فما كان من الشخص الكبير إلّا أن نهض لغرض اطفاء النار وألقى بالصبي في حوض ماء ، ثمّ تمّ نقله إلى المستشفى . وقد تحمل والد المجنى عليه نفقات كبيرة لعلاجه حيث ساهم والد الجاني بهذه النفقات شيئاً يسيراً . فهل تتعلق الدية بعهدة الجاني
الفتاوى الجديدة — صفحة 387
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨٧