جوار أرض تعود للإدارة ، عمداً أو سهواً ، وتمّ بناء مدرسة هناك والآن إذا تقرر هدم ما يتعلق بأرض المسجد فإنّ جميع المدرسة سوف تتعرض للتخريب أو يلحق بها ضرر كبير ، وأمّا إدارة الأوقاف والمتولي للمسجد فإنّهم مستعدون لإجارة ذلك المقدار من الأرض لإدارة التربية والتعليم وكتابة سند الإجارة في ذلك . فهل هذا الأمر مشروع ؟
الجواب : إذا لم يكن هذا الأمر ناشئاً عن عمد لزم كتابة سند الإجارة وصرف ثمن الإجارة على تعمير المسجد .
( السؤال 837 ) : كان أهالي المنطقة وطيلة سنوات متمادية يدفنون موتاهم في قطعة أرض بدون أن يعترض أحد عليهم ، فهل هذا العمل يكون بحكم وقف هذه الأرض لتكون مقبرة ؟
الجواب : إذا لم يوقف صاحب الأرض بصراحة هذه الأرض لدفن الموتى فلا تكون بحكم الوقف .
( السؤال 838 ) : هل يمكن تخريب مقبرة في قرية أو مدينة على أساس أنّها وقف خاص ثمّ الاستفادة منها لبناء عقارات شخصية ؟
الجواب : إذا كانت تلك الأرض وقفاً لدفن الموتى فلا يمكن تغييرها إلّا إذا استحال دفن الموتى فيها ، ففي هذه الصورة يمكن الاستفادة منها في الخير مثل بناء مسجد ومدرسة ومستوصف .
( السؤال 839 ) : إنّ مرقد محمد هلال بن علي عليه السلام في آران كاشان ، يدار مثل سائر الأضرحة المقدّسة بواسطة هيئة أُمناء ، وأقدمت هيئة الأمناء لهذه الحضرة المقدسة في البداية على بيع الأراضي المحيطة بالمرقد لتأمين مخارج بناء الحضرة والنفقات المتعارفة ، وأقدم أهالي المنطقة على شراء قسمٍ من هذه الأراضي المذكورة بما لديهم من أموال اكتسبوها من الزراعة وصناعة السجاد وجعلوا هذه الأراضي كمقبرة لموتاهم على عادتهم ، في ذلك الزمان كانت القبور توزع للمشترين في مقابل نذوراتهم ، ولكن في الحال الحاضر تقرر الإقدام على مشروع توسعة الحضرة المقدّسة ، فأقدمت هيئة الأمناء وبدون إذن ورضا أصحاب القبور على بيع بعض القبور مرّة ثانية إلى مشترين آخرين ، وعندما اعترض عليهم أصحابها الأصليون قالوا في جوابهم إنّ الحضرة تحتاج إلى نفقات ، ولذلك قمنا ببيع هذه المقابر لتأمين تلك النفقات ، مضافاً إلى أنّ المعاملات السابقة لا اعتبار لها ، ومع الالتفات
الفتاوى الجديدة — صفحة 280
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨٠