( السؤال 820 ) : إذا تمّ جمع مبلغ من المال لشراء أجهزة ومكبرات للصوت للمسجد ، وبعد شراء الأجهزة المذكورة قال البعض إنّ غرضنا من شراء هذه الأجهزة لا ينحصر بالمسجد بل يمكن الاستفادة منها في الأعياد الدينية ومراسم العزاء خارج المسجد . وقال بعض آخر نحن تبرعنا بالمال لشراء الأجهزة لتكون وقفاً للمسجد فقط . أيّ الجهتين مقدّم ؟
الجواب : نظراً لأنّ البعض كان مقصودهم من الوقف هو الوقف الخاص وجب العمل طبقاً لذلك الوقف الخاص .
( السؤال 821 ) : أوقف شخص بستاناً لغرض الاستفادة من منافعه في سبيل احياء الشعائر الحسينية وقراءة التعزية وبذل الطعام باسم الإمام الحسين عليه السلام ولكنّ منافع البستان لم تكن كافية لكلا هذين الموردين ، فكيف العمل ؟
الجواب : إذا أمكن أن يجمع بينهما بأن يقيم مجلساً أصغر للتعزية ويبذل الطعام بشكل محدود فهو أفضل ، وإلّا وجب العمل بما ذكر أولًا في صيغة العقد .
( السؤال 822 ) : تشكلت شركة مساهمة طبقاً للضوابط الخاصة الرسمية ، وبعد مدّة قام جميع أصحاب السهام في تلك الشركة وطبقاً لمعاهدة التأسيس والضوابط القانونية بوقف هذه السهام وقفاً عاماً وتمَّ تحويل العين الموقوفة ( السهام المذكورة ) إلى يد المتولي للوقف ، وبعد أن استمرت الشركة بنشاطاتها الاقتصادية المشروعة وفي الحال تتمتع الشركة بأموال منقولة وغير منقولة ، ذهب البعض إلى أنّ وقف السهام باطل وأساساً لا يتحقق مثل هذا الوقف ويجب إعادة الأموال التي حصل عليها من خلال النشاطات الاقتصادية إلى أصحاب السهام السابقين ، فالرجاء بيان نظركم الشريف فيما يتعلق بصحة وبطلان السهام ؟
الجواب : إذا كان للشركة سهام ، وهذه السهام كانت بصورة أموال كالمصنع والبناء وأمثال ذلك فلا مانع من وقف هذه السهام . وبعد حصول الوقف لا يمكن اعادتها لأصحابها ، ولا مانع أيضاً من وقف السهام إذا كانت بصورة مشاعة .
( السؤال 823 ) : ذكر الفقهاء في تعريف الوقف بأنّه : « حفظ العين وتسبيل المنفعة » ونظراً إلى أنّ اقتصاد البلد في هذه الأيّام وبسبب التحولات الأساسية فيه فإنّ النقد المتداول في البلد له مكانة خاصة والكثير من الأشخاص يرغبون في وقف بعض أموالهم لأمور خيرية ، فالرجاء الإجابة عن الأسئلة التالية :
هل يجوز وقف الأموال المودعة في المصارف على أساس استثمارها في النشاطات
الفتاوى الجديدة — صفحة 276
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٧٦