الاستفادة من الأحذية المتروكة هناك ؟
الجواب : إذا كان لديك يقين برضا أصحابها فلا إشكال ، وفي غير هذه الصورة إذا كانت قيمة الحذاء المأخوذ مساوية لقيمة الحذاء الباقي أو أكثر أمكنك أخذه بعنوان التقاص ، وإذا كانت قيمة الحذاء الباقي أكثر يجب دفع ما يعادل مقدار الزيادة لأحد الفقراء .
( السؤال 782 ) : إذا كان عمل الشخص اصلاح وبيع المظلات وقناني الشاي ، ويأتي بعض الأشخاص ويضع وسائله لاصلاحها عند هذا الشخص ، ولكن أحياناً تبقى هذه الوسائل عند المصلح للأسباب التالية :
1 - أن لا يرجع المالك إلى المصلح لاستعادة وسيلته في الموعد المقرر ، وعندما يعود إليه لا يجد حاجته .
2 - أن لا يراجع اطلاقاً .
3 - أن يراجع في الموعد المقرر ، ولكن بسبب عدم اصلاح تلك الوسيلة أو عدم العثور عليها فإنّه لا يسترجعها ، ثمّ لا يراجع مرة أُخرى ، أو يراجع مرات عديدة ولا يجدها ، ثمّ لا يراجع بعد ذلك ، ولكن يتم العثور عليها لاحقاً .
4 - يقوم المصلح بشراء بعض هذه الوسائل من أصحابها ، ولكن بسبب اختلاطها مع وسائل الناس الأخرى يشتبه عليه أنّ هذا الشيء أمانة بيده للناس أو من ماله .
5 - أحياناً تبقى بعض الأشياء عنده لعدّة سنوات ، والبعض الآخر لأكثر من سنة ، وبعضها لأقل من سنة . ومن جهة أخرى أنّ قيمة بعض هذه الوسائل أكثر من أربعة آلاف تومان ، وبعضها الآخر أقل من ألف أو 500 تومان أو 200 تومان .
ونظراً لصغر الحانوت ووجود الأشياء المذكورة يؤدّي إلى ضياع الوسائل الأخرى للناس ، فما هو تكليف المصلح ؟ هل يجوز له اصلاح هذه الوسائل ثمّ بيعها ويلقي بالثمن في صندوق الصدقات بعد خصم اجرة العمل منه ؟
الجواب : إذا حصل لديه اليأس من العثور على أصحابها ، فيمكنه العمل طبقاً لما ذكر ، ولكن يجب عليه اختيار صندوق صدقات موثوق .
( السؤال 783 ) : ما حكم اللقطة التي عثر عليها مالكها بعد أن نمت عند من حفظها ووجدها ؟ وهل أنّ حكم النماء المتصل والمنفصل سواء ؟
الجواب : إنّ النماء يتعلق بالمالك ، وإذا مضت عليه سنة فعليه الخمس . وإذا أنفق عليه الواجد له للمحافظة عليه جاز له أخذ ما أنفقه من ماله .
الفتاوى الجديدة — صفحة 260
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٠