تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
تهيئة هذه اللحوم من خلال طرق ممنوعة رسمياً وبالإمكان أن تنقل التلوث بالمرض المشترك بين الإنسان والحيوان ؟ الجواب : يجب على جميع المسلمين مراعاة واحترام القوانين والمقررات في البلد الإسلامي وما جملتها ما يتعلق بذبح الحيوانات والتي ترتبط بسلامة المجتمع . ويجب على المسؤولين في إدارة المسالخ مراقبة الذبائح بالطريقة الشرعية بدقّة حتى لا يعطوا حجّة وذريعة لبعض الأشخاص ليذبحوا ذبائحهم خارج المسالخ الرسمية .

أحكام الصيد :

( السؤال 786 ) : إذا أطلق شخص رصاصة حين الغروب باتّجاه الصيد ، وأصابه بجرح ، ثمّ توجّه هذا الشخص فوراً وراء صيده ( وذلك بتتبع أثر الدم النازف من ذلك الحيوان ) وبعد لحظات ساد ظلام الليل فاضطر الصائد إلى ترك صيده ونام في ذلك المكان ، ثمّ نهض في اليوم التالي واستمر في البحث عن صيده ولكنّه عثر عليه بعد مدّة وهو ميت بسبب نزيف الدم منه ، فهل يحلّ له تناوله ؟ الجواب : إذا كان يعلم أنّ موت ذلك الحيوان كان بسبب الرصاصة التي أصابته ، فإنّ لحمه حلال . ( السؤال 787 ) : طبقاً لقانون حفظ البيئة في الجمهورية الإسلامية فإن الصيد له قوانين خاصة ، ويجب على الصائد الالتزام بها ومنها مراعاة كمية وكيفية الصيد ، وأن يكون مجازاً بحمل السلاح ، ويتمتع بملف رسمي للصيد ، وأن يكون الصيد في فصل وأيّام ومكانٍ يسمح بالصيد فيها ، وكذلك يراعي بعض القوانين الأخرى . فإذا لم يلتزم الصائد بهذه القوانين أو أحدها فما حكم الاستفادة من لحم صيده ؟ الجواب : إنّ لحم هذا الصيد حلال ، ولكن لا تجوز مخالفة قوانين الحكومة الإسلامية . ( السؤال 788 ) : طبقاً لقوانين الجمهورية الإسلامية فإنّ الاحتفاظ بسلاح لا يتمتع بترخيص رسمي يعتبر جرماً ، فالرجاء بيان ما يلي : 1 - إذا احتفظ الشخص بأسلحة غير مرخصة وبشكل غير رسمي فما هي وظيفة المسلمين بالنسبة لمثل هذا الشخص ؟ 2 - ما حكم الصيد بالأسلحة غير المرخصة رسمياً ؟
الفتاوى الجديدة — صفحة 262 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان