الحيض مرّتين ، وبعد العقد مباشرة وقعت المقاربة . والآن بعد أن ولدتُ طفلين من هذا الزوج انتبهت إلى أنّ مدّة العدّة خمسة أو ربعين يوماً أو رؤية حيضتين كاملتين ، في حين لم يحدث لي الحيض سوى مرّة واحدة . وضمن أربع سنوات بعد زواجي الدائم طلقت طلاقاً خلعياً . وبعد مضي مائة يوم رجعت مرّة أخرى لزوجي الذي ولدت له هذين الطفلين وعقدنا بالعقد المؤقت ، واستمر هذا العقد لحدّ الآن ، ثمّ التفت إلى حكم المسألة وانفصلت عنه ، فما هي وظيفتي فعلًا ؟ هل أنّ الطفلة التي ولدتها من زوجي الأول غير محرم على هذا الرجل الثاني ، وهل أنّ أولاد هذا الرجل من زوجته الأولى غير محارم لي ، وهل أنّ الطفلين من هذا الثاني من أبناء الحلال ؟
الجواب : إنّ ابنيكِ وبسبب عدم علمكِ بالمسألة أبناء حلال . وأمّا البنت من الزوج الأول فهي محرم على هذا الرجل وأبناؤه أيضاً محرم عليكِ .
( السؤال 644 ) : يتمتع السادة من ذرية الرسول باحترام كبير لدى الناس حتى السادات الفسّاق والأشرار ، لأنّ السادات الكبار هم الذين عرّفوا الإسلام لغير السادات ، ولهذا لا يرى غير السيد جواز زواجه من بنات السادات ، وفي المقابل يرى السادات أنّ هذا الزواج يعدّ إهانة لُاسرة الرسول صلى الله عليه وآله ، وهذا الموضوع يحضى لديهم بأهمية كبيرة جدّاً بحيث أنّ الشخص الذي يرتكب خلاف ذلك ، يجعل من بعض الشبّان وحتى الكبار انفعاليين بشدّة وربّما قتلوا زوج هذه البنت . كما حصل ذلك في مدينة لاهور قبل عدّة أشهر ، ونشرت في صحف باكستان بعناوين بارزة وشكر واستحسان الناس لهذا العمل ولا شك في ترتب مفاسد أخرى على زواج السيدة من غير السيد ويؤدّي ذلك إلى الإساءة لمذهب التشيع وعلماء الشيعة ، لأنّ الاخوة من أهل السنة في باكستان متفقون على عدم زواج السيدة من غير السيد ، فالرجاء بيان ما يلي :
1 - إذا حدثت مفسدة في زواج السيدة من غير السيد وأفضى إلى إيجاد نزاعات أسرية والإساءة لمذهب أهل البيت عليهم السلام ، فهل مع ذلك يجوز الاقدام على هذا الزواج ؟
2 - إذا كان هناك كفؤ من السادات في أسرة هذه السيدة أو في أُسر أخرى ، فهل يجوز لهذه البنت الزواج من غير السيد رغم عدم رضا جدّها مع العلم بأنّ والدها قد توفي سابقاً ؟
الجواب : إن زواج بنات السادات المحترمين من غير السادات لا إشكال فيه بالذات ، وقد حدث ذلك كثيراً في عصر النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام حيث كانت بنات
الفتاوى الجديدة — صفحة 214
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١٤