كذلك جميع أشكال اسداء المعونة لزراعتها ، حصادها ، صناعتها ، توزيعها ، بيعها ، شرائها ، حفظها وتناولها . ويجب على المجتمعات الإسلامية التصدي لهذا البلاء ومحاربته بكافّة الصور ولا يقصّروا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
( السؤال 494 ) : ما هو رأيكم المبارك في تناول الترياق للمعتادين أو استعماله لغرض الترفيه عن النفس وما حكم المشاركة في مثل هذه المجالس وتهيئة الوسائل والأدوات اللازمة لهذا العمل ؟
الجواب : إنّ تناول الترياق ، سواءً بقصد الترفيه أو غيره حرام ، إلّا إذا كان من موقع الضرورة ، ويجب على الأشخاص المدمنين السعي لتركه ، وكذلك لا يجوز تهيئة وصناعة الترياق وبيعه وشرائه ونقله أيضاً .
( السؤال 495 ) : هل وردت حرمة استعمال المواد المخدرة في القرآن الكريم ؟ وبما أنّ الإدمان على المخدرات قد تسرب إلى شبابنا أيضاً وحتى أنّ المسنين وبعض المؤمنين تلوثوا بهذا العمل الشائن ولم تفلح عمليات مكافحة المخدرات في القضاء عليه ، فلما ذا لا نجد تحريم هذا العمل في كتب فتاوى الفقهاء سوى رسالتكم العملية ؟
الجواب : إنّ الكثير من الفقهاء حرموا أيضاً تناول المواد المخدرة ، والدليل على الحرمة حكم العقل بقبحها . مضافاً إلى الآية الشريفة : « ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة » ، حيث تشمل باطلاقها هؤلاء المدمنين أيضاً وقد وردت الإشارة إلى هذا المعنى في الروايات أيضاً ، وأنّ استعمال الأمور المضرة حرام .
( السؤال 496 ) : نظراً لشيوع الاستفادة من المواد المخدرة وما يترتب على ذلك من المفاسد الكثيرة ، نحتاج في بيان الأحكام المتعلقة بهذا الموضوع إلى توضيح أكثر ويتمّ نشرها بين الناس . فالرجاء بيان نظركم المبارك بالنسبة إلى الموارد التالية :
1 - ما حكم الاستفادة من أنواع المواد المخدرة مثل : الترياق ، الهروئين ، المورفين ، الحشيشة ، الجراس ، المارىجوانا ، وال ، اس ، دى ، ومواد أخرى من هذا القبيل ، سواءً للمدمن أو غير المدمن .
2 - ما حكم بيع وشراء المواد المخدرة ؟ وهل أنّ الشخص في هذه العملية يملك الثمن أو المواد المخدرة ؟
3 - ما حكم المشاركة في الجلسات التي يستخدم فيها الأشخاص المواد المخدرة ؟ وما
الفتاوى الجديدة — صفحة 149
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٩