تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
صناعة مثل هذه الأفلام ؟ الجواب : يحرم صناعة التماثيل ، ولكن إذا كانت من قبيل لعب الأطفال فلا إشكال سواء كان لها دور أم لا .

7 - الغيبة

( السؤال 486 ) : هل أنّ الكلام والنزاع في المحافل السياسية وانعكاس هذا النزاع عمداً أو جهلًا إلى المجالس الخاصة يعتبر من الغيبة ؟ الجواب : إنّ نسبة الشائعات إلى الآخرين يعدّ نوعاً من التهمة التي هي أشدّ من الغيبة ، نعم إذا كان العيب مستوراً وأعلنه شخص آخر فهو من الغيبة . ( السؤال 487 ) : إذا قيل إنّ الإدارة أو المنظمة الفلانية تظلم الناس أو تعيق أعمالهم ، وأمثال هذه الكلمات ، فهل هذا الكلام حرام ؟ الجواب : إذا كان ظلم تلك الإدارة واضحاً وجلياً فلا إشكال . ( السؤال 488 ) : إذا كان الشخص المستغيب لا يعرف الطرف الآخر الذي يستغيبه ، ولكن السامع يعرفه ، فهل يحسب ذلك من الغيبة ؟ مثلًا إذا اشترى الشخص شيئاً من الحانوت ، وكان لا يعرف البائع وأخذ يذكر عيب ذلك الشيء الذي اشتراه وأخذ يقول إنّ صاحب الحانوت محتال وشخص كذّاب وخائن أو أنّه يغش الناس ، فهل هذا الكلام مباح ؟ الجواب : لا يجوز ، إلّا إذا كان عمله واضحاً وجلياً ، أو أن يقول هذا الكلام في مقام المشورة ورفع الظلم . ( السؤال 489 ) : هل يجوز الافصاح عن سوء الظن بالنسبة للآخرين إذا كان هناك هدف عقلائي من هذا العمل ، كأن يكون في مقام المشورة مع الآخر ، على سبيل المثال لو حدث قتل أو سرقة في محل معين ونحتمل أن القاتل أو السارق الشخص الفلاني ، ففي هذه الصورة إذا طلبت منّا الشرطة في مقام المشورة والتحقيق أن نفصح عن سوء ظننا بذلك الشخص فما حكمه ؟ الجواب : إذا لم يكن هناك طريق لكشف الجريمة غالباً سوى هذه الأساليب من التحقق والفحص فلا إشكال شرعاً ، ولكن يجب العمل بصورة أن تحفظ سمعة الأشخاص بصورة كاملة ولا يهان أي شخص بدون اثبات الجريمة .
الفتاوى الجديدة — صفحة 147 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ابو القاسم عليان