تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الجديدة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
( السّؤال 1704 ) : إذا أودع التوفير ومعه مال غير مخمّس على شكل حساب توفير في المصرف العقاري لغرض الاستلاف لبناء دار سكنية والزواج ومواصلة الدراسة ، فما حكم السلفة ؟ الجواب : إذا كانت السلفة وفق الضوابط الشرعيّة فلا بأس فيها ولكن يجب تخميس المال غير المخمّس . ( السّؤال 1705 ) : لغرض الاستلاف من المصارف يحتاج البعض إلى فاتورة ويقوم المصرف - حسب الاتّفاق - بإيداع المبلغ في حساب محرّر الفاتورة ليتسنّى للمستلف أن يشتري المواد الأوّلية مثلًا ، ولكن المستلف يطلب المبلغ نقداً من محرّر الفاتورة ، والمعاملة في الواقع صورية ، فما حكم هذا القرض ؟ الجواب : غير جائز . ( السّؤال 1706 ) : طلب أعضاء هذه الشركة المتخصّصة بصناعة السجّاد فاتورة للاستلاف من الشركة في حين يملك المستلف سجّادة نصف منجزة أو تامّة أو أنّه يحضّر المواد الأوّلية في المستقبل ( ولذلك علاقة بصناعة السجّاد ) ولكنّه يحتاج إلى السيولة النقدية في الوقت الحاضر . فهل يجوز تسليفه بالسيولة النقدية ؟ ( السّؤال 1707 ) : هذه الشركة تأخذ من المستلف مبلغاً كمصاريف لإصدار فاتورة ، فهل في ذلك إشكال ؟ الجواب : لا بأس فيه إذا كان اجرة لعمل تنظيم الفاتورة . ( السّؤال 1708 ) : تؤيّد شركة صناعة السجّاد مبلغ بعض الفاتورة التي يحضرها الأفراد من خارج الشركة وبالسعر الحرّ ، وتتقاضى عن ذلك مصاريف . فما حكم هذه المسألة ؟ الجواب : لا بأس فيه مع مراعاة الإنصاف في جميع الأحوال . ( السّؤال 1709 ) : لفرض الحصول على السلفة العقارية يودع المستلفون مبالغ في بنك القرض الحسن ، فهل يشملها رواية « كلّ قرض يجرّ منفعة فهو ربا » ؟ الجواب : لا بأس فيه إذا تمّ في صناديق القرض الحسن وللمصلحة العامّة . أمّا إذا تمّ من قبل المؤسّسات الانتفاعيّة ففيه إشكال . والحديث « كلّ قرض يجرّ منفعة . . . » يخصّ الحالات التي تعود المنفعة فيها على المقرض . * * *