4 - وفي نسخة أخرى من هذا الكتاب أيضاً :
« إنْ أصَابَ إنْسَاناً أوْ جَمَلًا ثُمَّ وَقَعَتْ عَلَى الأرْضِ أجْزَأهُ » « 1 » .
ومن الواضح أن المراد من هذه العبارة أن تتدحرج الحصى وتقع على الأرض محل الرمي ، وعليه فإنّ إشكال المرحوم صاحب الجواهر الذي يقول :
« إنّ هذا الحديث مبهم لأنّ كلمة ( الأرض ) مطلقة » لا يكون وجيهاً وليس هناك ابهام في الحديث الشريف ، والمراد من وقوع الحصى على الأرض هو وقوعها على الجمرة ( مجتمع الحصى ) .
5 - وينقل « البيهقي » المحدّث المعروف لدى أهل السنّة في حديث مفصل :
« إن جبرئيل كان يعرض مناسك الحجّ على إبراهيم ومن ذلك أنّه قال ( ثمّ انتهى إلى جمرة العقبة فعرض له يعني الشيطان فرماه بسبع حصيات حتّى ذهب » « 2 » .
ومن الواضح أن المراد ب - ( الجمرة ) هنا هو مجمع الحصى التي تتراكم بشكل طبيعي هناك لا أن المراد أنّ هناك عموداً في زمان النبيّ إبراهيم في ذلك المحل كان موجوداً قبل وقوع هذه الحادثة ( إلّا أن يكون هناك كلام مقدر ولكنه خلاف ظاهر الكلام ) .
6 - ونقرأ في حديث آخر في هذا الكتاب :
هامش
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 10 ، أبواب رمي جمرة العقبة ، الباب 6 ، ح 1 .
( 2 ) . السنن الكبرى ، ج 5 ، ص 154 .