حرمته ، لأنّه لا يخلوا غالبا من الخضوع في القول ، ويكون مظنة للريبة ، ووقوع السامع في المعصية . نعم ، يمكن إن يقال إن ما يسمى ترتيلا خال عن هذا ، ولا أقل من أنّه مشكوك فلا يبعد جوازه خاصة .
* * *
أنوار الفقاهة ( كتاب النكاح ) — صفحة 138
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٨