عامة تشمل موارد الخمس والأنفال كما لا يخفى على من راجع ما ذكرنا في مبحث التحليل .
4 -
[ الرابع ] صفايا الملوك وقطائعهم
ويقع الكلام فيه تارة في حكمها وأخرى في موضوعها .
اما الأول فقد صرح في الجواهر بأنه مما لم يجد فيه خلافا والظاهر أنه كذلك . ولا يتوهم انها ليست في محل الابتلاء في عصرنا ، فان الصفايا المنقلة بعد الثورة الاسلامية ربما تدخل في هذا العنوان بناء على كفر الملك ، أو عموم الحكم لمن يدعى الإسلام وهو يعارضه عملا .
وكيف كان فقد استدل له بروايات معتبرة فيها الصحيح وغيره مثل ما يلي :
1 - ما رواه حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا وفيه : « وله صوافى الملوك في أيديهم من غير وجه الغصب لأن الغصب كله مردود » . « 1 »
ان قلت : وهل في أموالهم غير الغصب ؟
قلنا : قد يتفق ذلك باخذهم الأموال ممن لا حرمة لأموالهم أو تحصيلهم من طريق الزرع أو الحيازة أو التجارات أو شبهها ، فربحوا فيها واشتروا صفايا منها .
2 - ما رواه داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قطائع الملوك كلها للإمام وليس للناس فيها شيء » . « 2 »
3 - ما رواه سماعة قال : « سألته عن الأنفال ؟ فقال : كل ارض خربة أو
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 4 .
( 2 ) - نفس المصدر ، الحديث 6 .