روايات الباب ، مثل قوله عليه السّلام : « كل ارض لا رب لها » « 1 » وقوله عليه السّلام : « كل ارض خربة » . « 2 » وعنوان الموات كلها . « 3 »
مضافا إلى التصريح بخصوص هذه العناوين في بعض روايات الباب ، كالتصريح بعنوان رؤوس الجبال وبطون الأودية في رواية حماد « 4 » ورواية محمد مسلم « 5 » وداود بن فرقد « 6 »
وكالتصريح بخصوص بطون الأودية في رواية حفص « 7 » ورواية محمد مسلم « 8 » ورواية أخرى لمحمد بن مسلم . « 9 »
وكالتصريح بسيف البحر في رواية علي بن أسباط . « 10 »
فرع : هل هناك فرق بين ما إذا لم يكن لها مالك معروف ( سواء ملكها بالاحياء أو بغيره كالإرث وشبهه ) أو كان كذلك ؟ ففي الواقع هنا صور ثلاث :
الأولى : ما لم يكن له مالك معروف ، وهذا هو القدر المتيقن من المسألة .
الثاني : ما كان له مالك معروف ملكها بغير الاحياء .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 .
( 2 ) - نفس المصدر ، الأحاديث 1 و 4 و 8 و 22 و 27 .
( 3 ) - نفس المصدر ، الحديث 17 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، المجلد 6 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 4 .
( 5 ) - نفس المصدر ، الحديث 22 .
( 6 ) - نفس المصدر ، الحديث 32 .
( 7 ) - نفس المصدر ، الحديث 1 .
( 8 ) - نفس المصدر ، الحديث 10 .
( 9 ) - نفس المصدر ، الحديث 12 .
( 10 ) - نفس المصدر ، الحديث 5 .