خربة » . « 1 »
4 - صحيحة محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه سمعه يقول : « ان الأنفال ما كان من ارض لم يكن فيها هراقة دم . . . وما كان من ارض خربة أو بطون أودية فهذا كله من الفيء والأنفال للّه والرسول . . . » . « 2 »
5 - وفي رواية أحمد بن محمد : « وبطون الأودية ورؤوس الجبال والموات كلها هي له وهو قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ
» . « 3 »
إلى غير ذلك من الروايات مثل رواية محمد بن مسلم ومرسلة أبي أسامة وأبى بصير وداود بن فرقد وغيرها . « 4 »
واما من الناحية الثانية - اعني موضوعها - فقد ذكر الأصحاب هنا أمورا ، منها المفاوز وسيف البحار وبطون الأودية ورؤوس الجبال . والمراد من المفاوز ، الفلاة التي لا ماء فيها سميت بذلك .
اما من فوز اى مات لأنها مظنة الهلاك لعدم الماء فيها ، أو لأنه من قطعها وخرج منها فقد فاز ، أو للتفأل فيها بالنجاة بعد كونها مظنة للهلاك .
والمراد بسيف البحار هو ساحلها ، والمراد من بطون الأودية محل جريان السيول ، قال اللّه تعالى :
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها .
والمراد من رؤوس الجبال ، المحل الذي لا ينبت عليها الزرع والأشجار غالبا ( بخلاف ذيولها فإنها محل لذلك ) ولذا جعلت في مقابل أذيالها في كلمات بعضهم ، قال ولو كانت الأذيال مواتا دخلت في الأنفال أيضا .
وعلى كل حال يدخل جميع ذلك في العناوين العامة المصرح بها في
هامش
( 1 ) - نفس المصدر ، الحديث 8 .
( 2 ) - نفس المصدر ، الحديث 10 .
( 3 ) - نفس المصدر ، الحديث 17 .
( 4 ) - نفس المصدر ، الأحاديث 22 و 27 و 28 و 32 .