تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

المبحث الخامس : صحّة إسلام الصبيّ وعدمها

طهارة الصبيّ بالإسلام

الظاهر أنّه لا خلاف بين الفقهاء - بل ثبت الإجماع - على أنّه لا يصحّ إسلام الصبيّ الغير المميّز إلّا بالتبعيّة ، كما تقدّم ، وأمّا المميّز - أي من له إدراك وفهم في الجملة - فهل يصحّ إسلامه بالمباشرة والاستقلال - أي أن يظهر الشهادتين بالعبارة إن كان قادراً على النطق ، وبالإشارة المفهمة إن كان أخرس - أم لا ؟ اختلف الأصحاب فيه على قولين : الأوّل : عدم الصحّة : قال الشيخ في المبسوط : « إن كان مراهقاً مميّزاً فأسلم ، فإنّ عند قوم لا يحكم بإسلامه ولا بارتداده ، ويكون تبعاً للوالدين . . . وهو الأقوى » « 1 » . وقوّاه أيضاً في المختلف ، وعلّله بأنّ التكاليف منوطة بالبلوغ ، فقبله لا تكليف « 2 » .
هامش
( 1 ) المبسوط 3 : 345 . ( 2 ) مختلف الشيعة 6 : 72 .
موسوعة أحكام الأطفال وأدلتها — صفحة 243 | مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع ) / جمعى از محققان