الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
« 1 » .
وروي عن عائشة قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يؤتى بالصبيان يدعو لهم ، ويبرّك عليهم » « 2 »
. وفي الصحيفة السجاديّة :
« اللهمّ ومنّ عليّ ببقاء ولدي ، وبإصلاحهم لي وبإمتاعي بهم ، إلهي امدد لي في أعمارهم ، وزد لي في آجالهم ، وربّ لي صغيرهم ، وقوّ لي ضعيفهم ، وأصحّ لي أبدانهم وأديانهم وأخلاقهم ، وعافهم في أنفسهم وفي جوارحهم وفي كلّ ما عنيت به من أمرهم ، وأدرِر لي وعلى يديَّ أرزاقهم ، واجعلهم أبراراً أتقياء بصراء سامعين مطيعين لك ، ولأوليائك محبّين مناصحين ، ولجميع أعدائكَ معاندين ومبغضين آمين ، اللهمّ اشدد بهم عَضُدي وأقم بهم أوَدي ، وكثّر بهم عددي ، وزيّن بهم محضري ، وأحي بهم ذكري ، واكفني بهم في غيبتي ، وأعنّي بهم على حاجتي ، واجعلهم لي محبّين ، وعليَّ حدبين مقبلين مستقيمين لي ، مطيعين غير عاصين ولا عاقّين ولا مخالفين ولا خاطئين ، وأعنّي على تربيتهم وتأديبهم وبرّهم » « 3 »
. وروى في التهذيب عن عمر بن يزيد قال : « كان أبو عبد اللَّه عليه السلام يُصلّي عن ولده في كلّ ليلة ركعتين ، وعن والديه في كلّ يوم ركعتين . . . وكان يقرأ فيهما :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
، و
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ »
« 4 »
. فيستفاد من هذه النصوص أنّ دُعاء الوالدين للأولاد مطلوب ومستجاب ،
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 12 / 98 .
( 2 ) مسند أبي يعلى الموصلي : 4 / 157 ح 4603 .
( 3 ) الصحيفة السجاديّة : 128 ، دعاؤه عليه السلام لولده .
( 4 ) تهذيب الأحكام : 1 / 467 ح 1533 ، وسائل الشيعة : 2 / 656 ، الباب 28 من أبواب الاحتضار ح 7 ، مستدرك الوسائل : 6 / 346 ح 6963 .