أهله خوفاً من العيلة ، أو فراراً من التهمة » « 1 » .
وبعض الحنابلة : بأنّه طفل لا مميّز ، لا يعرف نسبه ولا يعرف رقّه ، طرح في شارع ، أو ضلّ الطريق ما بين ولادته إلى سنّ التمييز « 2 » .
وبعض الحنفيّة : بأنّه « اسم للطفل المفقود وهو الملقى ، أو الطفل المأخوذ والمرفوع عادةً ، فكان تسميته لقيطاً باسم العاقبة ؛ لأنّه يلقط عادة ؛ أي يؤخذ ويرفع » « 3 »
هامش
( 1 ) البيان : 8 / 7 .
( 2 ) كشّاف القناع : 4 / 275 .
( 3 ) بدائع الصنائع : 5 / 290 .