وفي بدائع الصنائع في الفقه الحنفي : « وله - أي الوليّ - أن يقبل الهبة والصدقة والوصيّة ؛ لأنّ ذلك نفع محض فيملكه الوليّ » « 1 » .
وبالجملة : فهذا قول جمهور الفقهاء ، إلّا أنّه خالف في ذلك بعض الحنابلة ، فقالوا بعدم اشتراط القبول .
ففي الإنصاف : « وقال في القواعد الفقهيّة : نصّ الإمام أحمد في مواضع على أنّه لا يعتبر للوصيّة قبول فيملكه قهراً كالميراث ، وهو وجه للأصحاب ، حكاه غير واحد ، وذكر الحلواني عن أصحابنا : أنّه يملك الوصيّة بلا قبوله كالميراث » « 2 »
هامش
( 1 ) بدائع الصنائع 4 : 351 .
( 2 ) الإنصاف 7 : 191 .