وأضاف في الجواهر « 1 » ومصباح الفقيه « 2 » شهرة عظيمة : « كادت تكون إجماعاً » بل هي كذلك في صريح الانتصار « 3 » وظاهر الغنية وكشف الرموز « 4 » .
ويدلّ على أنّ سهماً من الخمس لأيتام السادة قوله تعالى :
( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ . . . )
« 5 » فإنّه ورد في تفسير الآية عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام قال : « نحن واللَّه عنى بذي القربى ، الذين قرننا اللَّه بنفسه وبرسوله ، فقال : ( فَ
لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ )
« 6 » فينا خاصّة » « 7 » .
وهكذا النصوص المستفيضة ، كموثّقة ابن بكير ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما عليهما السلام في قوله تعالى :
( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ )
« قال : خمس اللَّه للإمام ، وخمس الرسول للإمام ، وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول الإمام ، واليتامى يتامى الرسول ، والمساكين منهم ، وأبناء السبيل منهم ، فلا يخرج منهم إلى غيرهم » « 8 » .
ومرفوعة أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابنا قال : « الخمس من خمسة
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 4 : 84 .
( 2 ) مصباح الفقيه 14 : 200 .
( 3 ) الانتصار : 225 .
( 4 ) غنية النزوع : 130 ؛ كشف الرموز 1 : 269 .
( 5 ) سورة الأنفال ( 8 ) : 41 .
( 6 ) سورة الحشر ( 59 ) : 7 .
( 7 ) وسائل الشيعة 6 : 357 باب 1 من أبواب قسمة الخمس ، ح 7 .
( 8 ) التهذيب 4 : 125 ، ح 361 ؛ وسائل الشيعة 6 : 356 باب 1 من أبواب قسمة الخمس ، ح 2 .