استحباب تغيير الأسماء القبيحة
يستفاد من بعض النصوص أنّه يستحب تغيير الأسماء القبيحة التي توجب تطيّراً تكرهه النفوس ، فروى حسين بن علوان ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، كان يغيّر الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان » « 1 » .
ومن الأسماء المغيّرة ، عبد الرحمن بن عوف كان اسمه عبد العزّى ، وسلمان الفارسي كان اسمه روزبه « 2 » ، وزينب بنت جحش كان اسمها برّة « 3 » ، ومنها عاصية بنت عمر ، فسمّاها النبيّ صلى الله عليه وآله جميلة « 4 » .
وجاء في خبر طويل ، في دخول نصراني من ملك الروم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - إلى أن قال : - فقال : « ما اسمك ؟ فقلت : اسمي عبد الشمس ، فقال لي : بدّل اسمك ، فإنّي اسمّيك عبد الوهّاب » « 5 » .
وروى يعقوب سرّاج ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال لي : « اذهب فغيّر اسم بنتك التي سمّيتها أمس ، فإنّه اسم يبغضُه اللَّه ، وكانت ولدت لي ابنة فسمّيتُها بالحميراء ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : انته إلى أمره ترشد ، فغيّرت اسمها » « 6 » إلى غير ذلك من الروايات « 7 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 15 : 124 باب 22 من أبواب أحكام الأولاد ح 6 .
( 2 ) الحاوي الكبير 19 : 155 .
( 3 ) صحيح مسلم 3 : 1345 ح 2142 ؛ مغني المحتاج 4 : 295 ؛ المفصل في أحكام المرأة 9 : 289 .
( 4 ) صحيح مسلم 3 : 1344 ح 2139 ؛ المهذب 1 : 242 ؛ مغني المحتاج 4 : 294 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة 15 : 128 باب 14 من أبواب أحكام الأولاد .
( 6 ) الكافي 1 : 310 ح 11 ؛ الإرشاد 2 : 219 ؛ وسائل الشيعة 15 : 123 الباب 22 ح 3 .
( 7 ) صحيح البخاري 7 : 152 ، كتاب الأدب ، ب 108 ح 6191 - 6193 .